أسرة و مجتمع

كونى شجاعة وتخلصى من الكراكيب

Clutter-378x400

القرار التالى مباشرة لقرار الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وإنقاص الوزن فى صعوبته، هو قرار التخلص من الكراكيب المنزلية. أيما كان قرارك بالتخلص من بعض (الكيلوجرامات) الزائدة من الدهون أو من الأشياء ففى الحالتين يجب أن تكونى ملتزمة بضوابط وتعليمات معينة وتعلمى تماما أنه سيكون عليك الالتزام بطريقة مختلفة.

 أحد أكبر المعوقات الأساسية للتخلص من الكراكيب (سواء الورق، اللعب، الملابس،..) هى عدم قدرتك على اتخاذ القرار. فلنبحث معا…

ما الذى يجعل الأوراق تتراكم على مكتبك أو مكتب أطفالك؟

لأن ليس لديك الوقت لفرز هذه الأوراق أو ليس لديك قرار هل ستحتفظى بها أو لا وأين، فدائما تؤجلى هذه العملية حتى تراكمت الأوراق. وبالمثل داخل الأدراج.

 ما الذى يبقى ألعاب طفلك فى غرفة المعيشة طوال الوقت؟

لأنك لم تحددى المكان المناسب لهم بعد. ولم تتخذى قرار بأى اللعب سيبقى وأيها أصبح غير ملائم لطفلك ويجب التخلص منه.

يمتلأ عقلك بجمل مثل: “أحتاج لشراء علب” أو “يجب على كذا..” وهى تتسبب فى كركبة إضافية لعقلك تمنعك من اتخاذ القرار أو من عدم تأجيله.

لذلك الكراكيب ما زالت فى منزلك. خذى القرار الآن… وشاهدى تلك الكراكيب تختفى!

 القرار قبل الشراء:

كخطوة وقائية، لا تقومى بشراء شىء ما – أيا كان – بدون أن تكون لديك فكرة مسبقة عن أين ستحتفظى به، حتى لا يتحول إلى كراكيب متناثرة من قبل أن يصل إلى منزلك.

السرعة فى اتخاذ القرار:

كلما انتهيت من عمل معين قومى بالتنظيف الفورى. كلما بقى الشىء فى مكانه مدة طويلة فأغلب الظن انك لن تتوجهى لترتيبه قريبا. سهلى على نفسك العمل وخذى القرار فورا.

جمعى ولا تبعثرى:

سواء ان كانت أوراق على مكتب أو لعب فى غرفة المعيشة أو أدراج فعليك تجميع الأغراضا لمتشابهة فى حيز مكانى يسهل عليك إيجادها بداخله وذلك باستعمال العلب أو السلال أو حامل المجلات للأوراق او مقسمات الأدراج والتى ستمنع تلك الأغراض من الانتشار فى المكان والخروج عن السيطرة.

متابعة النظام:

كما ذكرت فى الأعلى التزمى بقوانين النظام داخل منزلك وعودى نفسك وعائلتك على ارجاع الأشياء إلى أماكنها بعد الاستعمال والترتيب أولا بأول.

لن تكون الأمور دائما على أكمل وجه، ولكن مع وجود القواعد التى تحكم التصرفات ووجود أماكن مخصصة لكل غرض، سيكون من السهل عليك استعادة النظام وبسرعة فى أى يوم.

أسرة و مجتمع

تستضيف القاهرة اليوم الجمعية العمومية العادية لاتحاد الاتحادات الأفريقية “الأوكسا”، وانتخاب مجلس إدارة جديد، يتنافس على مقعد الرئيس الثنائى المصرى اللواء أحمد الفولى رئيس الاتحاد الإفريقى للتايكوندو وأحمد ناصر رئيس الاتحاد الإفريقى للثلاثى “الترايثلون” بعد انسحاب خالد زين رئيس الاتحاد الأفريقى للتجديف. المنافسة شرسة بين الفولى وناصر، خاصة أن كل منهما لديه من العلاقات الإفريقية الوطيدة الكفيلة بنجاحهما سويا، يتمسك الثنائى بالمنافسة حتى الرمق الأخير فى الانتخابات بعدما رفضا مساعى بعض الوسطاء فى تنازل أحدهما للآخر حرصا على اسم مصر. يرى الفولى وهو الرئيس الحالى أنه الأجدر بالفوز بعد مطالبة العديد من الشخصيات الأفارقة التى تمثل قوى عظمى فى القارة السمراء له بالترشح، بالرغم من إعلانه عدم الترشح منذ فترة طويلة، وهو ما جعل ناصر يترشح للمنصب بعد مباركة الفولى والمصريين أعضاء ورؤساء الاتحادات الإفريقية، بينما يتمسك ناصر بالاستمرار نظرا لأنه لم يخطئ والتزم بالاتفاق على الترشح وفقا لوجهة نظره. يراهن رئيس التايكوندو على علاقاته الوطيدة بالشخصيات القديمة فى الاتحادات الأفريقية التى لها ثقلها فى القارة السمراء، فى المقابل يفرض ناصر سياجا من السرية على تحركاته وتبدو عليه علامات الهدوء دائما مما جعل الرعب يدخل نفوس منافسيه فضلا عن التاييد الكامل من جانب ليسانا بالينفو رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية. من جانبه، أعلن المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة مقاطعته تماما عن متابعة هذه الانتخابات، خاصة أن الثنائى لديهما من العلاقات الإفريقية التى تؤهلهما للتواجد فى المنصب، فضلا عن أن وزير الرياضة يخشى الوقوف بجانب شخص ضد الآخر كونهما الاثنان مصريان.