أخبار العالم الصوفية

التصوف الإسلامي في الشيشان

الإسلام هي الديانة الأكثر انتشارًا بين الشيشانيين، وعرف الشيشانيون الإسلام قبل ألف عام عن طريق التجار العرب كما يوجد في غروزني أحد أكبر مساجد أوروبا. ويغلب على معظم السكان الطرق الصوفية السنية أهمها القادرية التي تنتسب لسيدي عبد القادر الجيلاني والنقشبندية التي تنتسب لسيدي محمد بهاء الدين نقشبند .

كما توجد أقليات روسية الأصل مسيحية أرثوذكسية الديانة تصل أعداداها إلى حوال 25,000 فضلًا عن أقلية أرمنية.

كانت الديانة القديمة المنتشرة في الشيشان هي الديانة الوثنية، ثم انتشرت فيها المسيحية في القرن الأول من الميلاد . ومع قدوم الدين الإسلامي توجهت الفتوحات الإسلامية في القرن الأول الهجري وتحديداً في عهد الخليفة عمر بن الخطاب إلى بلاد القوقاز، وتوالت الفتوحات الإسلامية طوال عهد الدولة الأموية والدولة العباسية .

ورغم كل الجهود فقد كان انتشار الإسلام بطيئاً في شمال القوقاز وخاصة الشيشان والسبب في ذلك الطبيعة الجبلية الوعرة إضافة إلى غاباتها الكثيفة .

ومع وصول التجار المسلمين في عهد الدولة العثمانية إلى تلك الجهات، بدأ الإسلام ينتشر في المناطق التي لم يدخلها مثل:الشيشان والأنجوش، وفي القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر من الميلاد قدم الدعاة المسلمين من جمهورية الداغستان وبخارى وشبه جزيرة القرم إلى مناطق الشيشان ونشروا الإسلام فيها على مذهب الشافعي، ومنذ اعتناقهم الدين الإسلامي أصبح شعب الشيشان من أكثر شعوب القوقاز تمسكاً بدينهم و الفكر الصوفي الإسلامي.