تقارير منوعات

قصة الطربوش …. يا حلاوة الطربوش

نقله لكم / كريم الرفاعي

احدي مصانع الطربوش في مصر

نشأ الطربوش في البلقان عهد الإمبراطورية البيزنطية ثم انتقل إلى الدولة العثمانية، ويسمى في اللغات الأوروبية بكلمة FEZ وهي تعني مدينة فاس إحدى مدن المغرب الأقصى، حيث ثم ارتداؤه بكثرة لدى شعوب شمال أفريقيا ومصر وتركيا والشام. ظلَّ الطربوش طوال أجيال غطاء الرأس الوطني في تركيا، ولكن كمال أتاتورك أصدر، عام 1925 م، أمراً بإلغائه.

يعتبر استخدامه حالياً مقصوراً في المغرب والجزائر وتونس وعلى بعض الأشخاص وربما رجال الدين الذين يضيفون العمامة البيضاء أو الملونة السادة أو المنقوشة حول الطربوش.

هناك نوعان من الطرابيش بعضها تصنع من الصوف المضغوط (اللباد) أو من الجوخ الملبس على قاعدة من القش أو الخوص المحاك على شكل مخروط ناقص.

ورشة بلحسن الطرودي لصنع الطربوش بتونس

ما زال صنع الطريوش الأصلي قائما إلى الآن في مدينة تونس في محل وحيد كائن بنهج القصبة عدد 187 مكرر لصاحبه بلحسن الطرودي ويسمى الطربوش في تونس (شاشية مجيدي) نسبة للسلطان عبد المجيد و شاشية اسطنبولي نسبة لاسطنبول. إلا انه لا زال قائما و معتمدا في المغرب و خصوصا في الأعياد الدينية كما ان هناك بعض الفرق الموسيقية الثراثية كفرق الطرب الأندلسي التي مازالت تعتمده كزي رسمي لها بالإضافة إلى كبار السياسيين و المسؤولين المغاربة من وزراء الحكومة و ملك البلاد محمد السادس .