أن مصر آمنت بالإله الواحد منذ قديم الزمان

أخبار مصر غير مصنف
صاحب_مصر
المختار ومكائد الشيطان

علموا أولادنا أن مصر القديمة حكمها 561 ملكاً مصرياً ،
من بينهم اصغر ملك في العالم ( توت عنخ امون )
و أول امبراطور افريقي في العالم ( تحتمس الثالث )
كما حكمها 81 ملكاً هكسوسياً ..( حقا خاسوت )

وأن مصر القديمة أُحتُلَّت من الرومان – الوثنيين – سنة 31 ق.م بعد موقعة أكتيوم الشهيرة ..

وعلموهم أن مصر آمنت بالإله الواحد منذ قديم الزمان ، و كان في مصر القديمة أنبياء الله والصالحون …

فكان بمصر القديمة سيدنا إدريس .. ومـر بمصر القديمة سيدنا إبراهيم وتزوج منها السيدة هاجر المصرية أم سيدنا إسماعيل ” أبو العرب ” وأصبحت المصرية ام لـ أمة العرب وجدة لخاتم المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

وكان بمصر القديمة سيدنا يوسف مسئول خزائن الأرض وسيدنا يعقوب والأسباط ..

وولد وعاش بمصر القديمة سيدنا موسى وسيدنا هارون بالإضافة للعبد الصالح ” سيدنا الخضر ” الذي عَلَّمَ موسى أن فوق كل ذي علمٍ عليم ..

وكان بمصر القديمة سيدتنا أسيا إمرأة فرعون التي طلبت من الله أن يبني لها بيتاً في الجنة .. والرجل الصالح من قوم فرعون الذي كان يكتم إيمانه ..

و ولد بمصر القديمة نبي الله يوشع ابن نون .. وكان لقمان الحكيم من أرض النوبة في مصر القديمة ..

وفـي رحلة العائلة المقدسة مَـرَّ بمصر سيدتنا مريم بنت عمران – سيدة نساء العالمين – وولدها سيدنا المسيح عيسى ابن مريم .. وشرفوا مصر حين أقاموا بها مايقرب من ٣ سنوات ..

مصر التي تجلي الله علي أرضها دون غيرها من هذا الكون
عندما تجلي الله علي جبل الطور في سيناء المقدسة وشرف تراب مصر برؤية نور الله عز وجل وحدة دون غيرة

وكانت من مصر أم المؤمنين ماريا القبطية زوجة نبينا محمد صل الله عليه وسلم وام ولدة الاخير إبراهيم

كل هؤلاء رموز عظيمة في التوحيد والإيمان بالله وغيرهم الكثيير والكثيير .. فدائماً كان الصالحون في مصر منذ قديم الأزل وسيزالون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..

و اعلموا أن اليهود شوهوا تاريخنا واتهموا المصريين القدماء بالظلم و وصموهم بالوثنية حتى نفقد حبنا واحترامنا لتاريخنا ، فنفقد الولاء والإنتماء لهذا التاريخ والمجد الوطني العظيم .. وتذكروا دائماً مقولة فرويد فى كتابه موسى والتوحيد ” إن عُقدَة اليهود الأزلية هى الحضارة المصرية ” ..

إفخروا بتاريخكم وجذوركم العتيقة الراسخة وانتسبو لهويتكم المصرية والتى ختمت بالإسلام وبحب رسول الإسلام وأصبحت مناره للإسلام وإن كره الكارهون