مقالات

دور الأسرة المهمل يؤدي الي ضياع المجتمع

بقلم هشام عبد العزيز البيلي 

أين ذهب دور الأسرة المصرية في تعليم “أبنائها”؟؟؟؟!
الاسرة هي الدعامة الاساسية واللبنه الاولي في وضع اسس نحو تعليم الابناء فلها دور كبير من حيث التربية بجميع مجالتها الدينيه والاخلاقية والقثقافية فهي بمثابة حجر الاساس والتعليم لدي الابناء في الصغر كالنقش علي الحجر أي أنه يبقي اثره الي أخر عمره ويتمثل ذلك في دور الزوج والزوجه فهما ركني الاسرة المصرية فهناك فهناك تغير في دور الاسرة من القديم الي الحديث فنجد قديما أن الاسرة مترابطه ومتعاونه يسودها الحب والموده فنجد ان الزوجه تجل الزوج وقيامهم بتربية أبنائهم اخلاقيا فالاسرة المصريه القديمه كانت محافظه علي العادات والتقاليد وشاهدنا تطور الاسرة في زمن الاحتلال فوجد ان الزوجه تقف بجانب الزوج للدفاع عن ارض الوطن مبرزا في ذالك الشخصية القيادية والدور الفعال في الحياة السياسية .
اما الان فكان دور الاسره مهمل الي حد ما فقد وجدت اهمال الاسرة المصرية من حيث تعليم ابنائها والتمسك بالمعاين الاخلاقية والاجتماعية وكان ذالك واضحا نظرا للظروف المعيشية وضيق الحياة والبعد عن التعليم الجيد فضيق العيش والبحث عن حياة اجتماعية كريمة دفعت الزوج الي العمل ليل نهار وكذالك الزوجه اصبح لها دورا كبير في العمل بجانب الزوج لكي يستطيعوا مقاومة الظروف الاجتماعية والقتصادية ومواجهة غلاء الاسعار فنجد ان هناك فجوه وتفكك واضح فنجد ان الابناء تركوا بدون تعليم ومربي لهم نحو تعليمهم أخلاقيا وثقافيا فذالك الفجوه جعلتنا نشاهد مشاهد لم تكن تحدث قديما فقد تطاول الابناء علي الاباء ولم يعد هناك اي احترام وظهور الخلاعة والمجون والالفاظ ا لبذيئه الموحشه
وانهيار الذوق الفني واصبح الشباب ليس له اهداف او حلول نظرا لعدم ثقافتهم وتعليمهم وقد ظهر لنا شبابا يفكر في عمليات ارهابية وسرقات وظهور الانتخار المستمر نتيجه للظروف الجتماعيه الصعبه فذالك كله نشأ لانه لايوجد تعليم وهذا ما يريده الغرب العمل علي تجهيل الشباب ومن ثم تحقيق اغراضه فنجد ان العولمه قد اثرت علي الفكر فالعولمه هي ظاهره تتداخل فيها امور الاقتصاد والسياسه والثقافه والاجتماع والسلوك منها مبدأ خلقي اي ان الثقافه مجموعه مركبه من العقائد والعادات والتقاليد والفنون
فالعمل علي هدم الاسرة شئ ليس بجديد ويخطط اليهم من قبل الغرب وقد دعي برنامج هيئة الامم المتحده للتسليم بتغير شكل الاسرة اخلاقيا لما يدعوا اليه دين الاسلام والرسالة السماوية الاخري حيث ان البرنامج يري ان عملية التغير الديمغرافي والاجتماعي والاقتصاد السريع في انحاء العالم اثرت علي انماط تكوين الاسره والحياه الاسريه فاحدثة تغيرا كبيرا في تغير الاسره وهيكلها وان اهدافه تتمثل في
1:وضع سياسات وقوانين تاخذ في الاعتبار تعديد اشكال الاسره
2:نطالب الحكومات ان تقيم وتطور اليات الكفيله بتوسيق التغيرات
3::تجري دراسات بصدد تكوين الاسره وهيكلها”فتحت هذه العباره الغامضه دعوه الي تشجيع الاعتراف بالاسره التي تتكون خارج الاطار الشرعي سواء كانت بين رجل وامراه بدون زواج او بين رجلين او امراتين كما هو في بلاد الغرب فهم يدعون الي سلب القيم والاخلاق والتحرر حتي تنهدم الاسره المصريه وتصبح مفككه حتي تكون بمسابة انتصار لهم في تحقيق اغراضهم السياسية
فتحول هذا الواقع المرير والمؤلم من تحول سلطة الاباء اي ان الاب كان هو الامر والناهي في الاسره والحاكم المطلق في جميع شئون افرادهم الدينيه والدينياويه ولكن تطور ذالك بحكم الزمان حيث اصبح الابناء اباء والمرؤوس رئيس والريس مرؤوس
فيقول احمد امين وقال الابناء لابيهم ان مخلقون لزمان غير زمان فخضع لحكم الزمان وقد نشأنا في زمن الحرية في الاراء وحرية في الاعمال وحرية في التصرف لا كما نشأت انت في زمن الطاعه والقيد والاسر والتقاليد فمحال ان يسع ثوبك الضيق ابداننا وتقاليدك العتيقه البالية نفوسنا
وقالت البنات لابيهن يا ابانا الذي ليس في السماء رقصت امنا فرقصنا وشربت امنا فشربنا وشربت سرا فالتسمح لنا بحكم الزمان ان نشرب جهرا وراينا في روايات السينما والتمثيل حبا فاحببنا ورأينا عريا علي الشاطئ فتعرينا وتزوجت امنا باذن ابينا فالنتزوج نحن باذننا
فهذا يوضح كيف تحول دور الابناء واتساع الفجو الاسري واضح.
وذالك يشكل خطرا علي المجتمع مع غياب دور الدولة المتمثله في دور التضامن الاجتماعي في معالجة ذالك الفشل فلا بد من التحرك سريعا عن طريق ارشاد الاباء والامهات نحو تعليم ابنائهم وحث المدرسه في تعليم وتثقيف الابناء لينتج لنا جيلا صالحا مفيدا لوطنه
ويجب علي الدوله نشر الثقافه في كل مكان حتي تصل الي الاباء والابناء حتي نتغلب علي هذا الاهمال الذي اصبح كارثه كبري تهدد الوطن في كل مكان فالثقافه تنهض بالامم وتميزها عن غيرها
وهذا اصبح حالنا الان في وطننا الحبيب مصر فبسبب انتشار الجهل وقلة التثقيف اصبح المواطن ضعيف وقليل الفهم واصبحت السيطره عليه سهله من قبل الجماعات ومن قبل التنظيمات المعادية للوطن دون ان يعرف المواطن لذالك يجب نشر الثقافه علي نطاق كبير بجميع انحاء مصر وتوعية المواطنين حتي نجتاز المحن التي تمر بها الدوله و مساندتها والقضاء علي هذه الظاهره الاجتماعية نهائيا والعمل علي نهضتها حفظ الله مصر وابنائها