تقارير مقالات

تاريخ فرنسا الأسود في محاربة الإسلام

بقلم / كريم الرفاعي

نرصد إليكم تاريخ فرنسا الأسود في محاربة الإسلام و المسلمين علي مر العصور .

مساعدة الصرب في حرب البوسنة و سارعت فرنسا إلى التدخل في البوسنة من بداية الحرب بين الصرب والمسلمين قبل أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بإرسال قوات دولية إليها وساعدت الصرب على ارتكاب أبشع جرائم الإبادة وما صاحبها من اغتصاب وتهجير.

مساندة الميليشيات المسيحية في إفريقيا الوسطى المتابع لأوضاع المسلمين في إفريقيا الوسطى وما يتعرضون لمذابح ظالمة على أيدي ميليشيات تَدَّعي انتسابها للمسيحية، وبتواطؤ من بعض أفراد القوات الفرنسية التي مهمتها في الأصل حفظ الأمن ومنع الاقتتال في تلك الدولة.

وتؤمن فرنسا عمل الميليشيات المسيحية “انتي بالاكا” ضد جماعة سيليكا التي معظم مقاتليها من المسلمين.

حرب الطوارق في مالي و يعيش الطوارق “جماعة إسلامية” بين كماشتي القوى الإفريقية والقوى الفرنسية التي جاءت غطاءً لتغطي على جرائم كل من البمبارا والهاوسا المتواجدين في النيجر، والبمبارا طبعاً المتواجدون في مالي.

وسبق لفرنسا أن قامت عام 1893 عندما دخلت تمبكتو عن طريق السنغال وتسلحت بالجيش السنغالي والمالي وهي الآن تعود من نفس البوابة التي خرجت منها، وبعد 120 سنة هي تعود اليوم لتوفر نفس الحماية للماليين وللنيجريين والأفارقة الذين لديهم مشاكل انتقامية مع كل سكان هذه المنطقة منطقة الصحراء بصفة عامة.

الجيش المالي يقتحم أحد المساجد بباماكو ويمثل بجماعة من الدعاة بعد تصفيته للإمام؛ وكان الجيش المالي قد قام ضمن جرائمه البشعة التي بدأهــا في وقت سابق في ديابالي حين أعدم عددا من الدعاة وهي الجريمة التي دفع ثمنها غاليا علي يد السلفيين أخيرا، قام هذا الجيش الهمجي يوم الثلاثاء 22-1 باقتحام أحد المساجد بباماكو وأعدم إمامه قبل أن يطفق في حلق لحي جميع من كان بالمسجد من الدعــاة وبهذا البشاعة سطر هذا الجيش الذي لا يقوى إلا على المدنيين والعزل سطر صفحة جديدة في حربه ضد الدعاة التي لاشك أنه سيدفع ثمنها كما دفعه من قبل إخوانه في ديابالي بحسب وكالة أنباء الشرق عام ٢٠١٥.