بريد القراء

صرح محمد صبحي ارجوكم شاهدوا هذا الڤيديو وركزوا جيدا ما الذي اعنيه

 كتبت/نهى عبد الخالق

. فوجئت من عشرة ايام وانا في بروفة المسرح بدخول اب وام ومعهما فتاة هي مريم محسن وشقيقتها الطفلة جودي محسن .

. اسرة رائعة مشرفة مريم وجودي اراد الله ان تكونا كفيفتان .. فاقدين البصر ولم يفقدوا البصيرة والعلم والموهبة والتألق وحب الحياة .. مريم تدرس الموسيقي جامعة حلوان وتدرس بانجلترا عن بعد تتحدث الانجليزية بطلاقة ..

قارئة مبهرة واصرت ان تقرأ كثيرا بطريقة برايل .. عازفة بيانو رائعة ورقيقة الاحساس .. جودي سبع سنوات تمثل وتؤدي الشعر والحكايات .

. وتعزف بيانو ببراعة بالنسبة لسنها .. هذا هو الفن الذي نريده وخجلت مما نعيشه ونسمعه ونراه ونقبله ..

هاتان الفتاتان نتاج اب وام قدما لوطننا ما عجز عنه الذين لم يصابوا بعجز .. هاتان الفتاتان جعلونا نشعر بعجزنا نحن ..

ايها الوطن ابحث عن مثل هؤلاء .

. لا التافهين الذين يقدموا سفاهات ويقبضون الملايين .. لقد تبنيت هاتين الموهبتين هو آخر تلاميذي المنضمين للفرقة واصغرهم سناً سأهتم بهم واحارب بهم الدخلاء علي الفن ..

اقول لمن بيده امور الفن والثقافة لا تبحثوا في مقالب الزبالة ..

كونوا جواهرجية ابحثوا عن الذهب والماس والمعادن الثمينة في ابنائكم كل التحية للاب والام لرعايتهم وتوجيه ابنائهم للفن المشرف