غير مصنف

شجاعة رجل أمنى افنى عمرة فى خدمة المملكة المغربية

بقلم الاعلامية/ليلى نصر الشرقاوى

المغرب

السيرة البطولية للشرقاوي حفظه الله ورعاه

بطل الخفاء يمقت الاضواء ويعشق الميدان ! مرافق جلالة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس مرافق جلالة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني مرافق العائلة الملكية على راسها جلالة الملك وقائد الامة محمد السادس نصره الله رفيق البطل الزرقطوني في النضال لطرد المستعمر رئيس فرقة امنية لتفكيك الخلايا……

#عاش الامن الوطني- المغربي#

 في جبال تمركزت فيها بعض الجماعات المتمردة كان يداهمها بكل شراسة مدججا بكل مازود به من أسلحة وقنابل  وان تعدر الصعود عبر الجيب اتخد أحد الدواب ليكمل طريقه للوصول إلى اولئك المشاغبين [17/‏6 00:34] ?: طويل القامة حسن المظهر أنيق يرتدي أرقى البذل التي توفرت،ذكي ،حريص على أداء واجبه بكل ثقة وصرامة واحيانا شراسة فكان لبنيته القوية ومنظره اللائق دورا كبيرا في محبة كلا الرئيسين الراحل عمر بونغو والتونسي لحبيب بورقيبة

 يذكر أن ابن زاويتنا قد استدعي لمرات عدة إلى دول أخرى من قبل حكامها فكان يرفض الابتعاد شبرا عن موطنه خبز امه.

 أحد رموزها لايتذكر نضاله الاول لانه بطل ميدان مند الصغر،نادر الظهور لكن حاضر بقوة في تاريخنا،ترك مند طفولته مكان نشأته متوجها إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة،شاهرا ما توفر من سلاح امام المستعمر،حاول بعض الخونة ،اغتياله بين أزقة الحي،مرة تصدى لهم شقيقة الأكبر رحمه الله،

كان يجمع حشودا من الأوفياء وينقلهم عبر احدى شاحنات أخيه الدي يكبره بسنتين،إلى الرباط لمبايعة جلالة المغفور له محرر البلاد محمد الخامس،وحين عاد من المنفى ذات الشقيق اختير وأربعة اخرون كاعيان لاستقبال جلالة المغفور له،

وبطلنا الشرقاوي هو من كان يقود ملكه إلى أكادير عام الزلزال حيث ظل هناك ولفيف من الحراس الشخصيون قرابة شهر،يشهد للشرقاوي براعته في السياقة خاصة الجيب فكان السائق المفضل للعائلة الملكية الشريفة وعلى رأسها ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله وشافاه وعافاه،

: خجول خلوق يعشق الوحدة،وجدي إلى أبعد الحدود،محافظ خلوق يلبي النداء