أخبار العالم

حكايه مع السندريلا : أيه زيدان

بقلم/الاعلامية.د/أية زيدان

تحدثت إلينا من ولاية كاليفورنيا

إيمان وهبه تسرد لنا ألامها ومعاناتها بعد مقتل والدها علي يد عصابه وإليكم التفاصيل بعنوان “” قلب بنته مات “” وقد بدأت حديثها معنا بهذه الكلمات ونبرات صوتها حزينة تحمل المزيد من الألم والمعاني والمشاعر

⤵️

وفي هذا المقال سوف نسرد إليكم حكاية بنت مصرية من قلب الولايات المتحدة الامريكيه .

انا اسمي ايمان محمود اسماعيل محمد وهبه عشت في مصر من اول ما اتولدت لحد ١٨ سنة كان عندي احلي عيلة في الدنيا اب و ام و اخ و اخت بس النهاردة حابة اتكلم عن اكتر حد فيهم أثر في حياتي و كان ليه بصمة كبيرة فـ حياتي هو بابا ( الله يرحمه)

كان أب عصامي بني نفسه بنفسه كان مأمور ضرايب في مصر و كان جمب شغلة بيحب الكورة و تقدم فيها لدرجة إنه بقي حكم درجة اولي ممتاز وكنت بفرح اوي وانا صغيرة واشوف بابا في التلفزيون كنت ببقي فخورة بيه اوي كل عيلتنا كانت جميلة بين اب عظيم و أم فاضلة يحترمهم الكبير قبل الصغير لحد

ما جائت اللحظة اللي غيرت حياتنا كلها و قرر ابي إننا نهاجر الي امريكا عند عمي احمد وهبة و قد كان… وتنازل ابي عن عملة في مصلحة الضرائب بعد ان كان علي درجة و كيل وزارة و قد عارضة كل إخوتة حتي امي بسبب انها تريد أن ننهي دراستنا

اولاً بس بابا أصر علي موقفة و سافرنا كلنا و كنا نسافر الي مصر أثناء فترة الدراسة فقط و الحمد لله أتممت انا و إخوتي شهادتنا الجامعية و سافرنا للاستقرار في امريكا

وكان ابي قد قام بشراء منزل كبير لنا كان لا يكُف عن العمل كان يعمل ثلاث اشغال فاليوم الواحد إستعداداً لمجيء أسرتة و في يوم من الايام تجمعنا نحن الخمس في امريكا و بدأنا حياه جديدة،،،

، علمني ابي كل ما هو جميل علمني عزة النفس علمني الثبات علمني الخوف من الله كان دايماً يقول طول مابتعمليش حاجة عيب او حرام خليكي قوية كان

و نعم السند وكنت لا اخاف من اخطائي ابداً لانة كان يعرف جيداً كيف يحتويني و يصلح لي كل اخطائي كنت انا الاقرب اليه و كان هو الاقرب الي قلبي لم اعشق احد فالعالم غيرة بعد حوالي ٥ سنين استمر ابي فالعمل و الكفاح الي ان استقر و بدء عمله الخاص

( شركة ليموزين و تاكسي )عملها لوحدة و لحد اخر يوم في حياته كان بيشتغل الي ان جاء اليوم الذي لم يذهب من ذاكرتي ابداً و هو 2013/9/28 إستيقظت علي مكالمة من أختي تقول لي ان ابي عمل حادث بالسيارة

لم يعلم بحالي في هذة اللحظة غير الله جريت علي المستشفي و جدت عمي و زوج اختي هناك و انا مكنتش فاهمة في اية لحد ما عمي قالي بابا في ناس ضربته بالنار لم أشعر بقدمي

وقد فقدت الوعي لما جية الدكتور أصريت اني اشوف أبويا كل دة كنت فاكره حاجة بسيطة و هنمشي لحد ما دخلت لبابا و هو علي فراش الموت و كان بالفعل

قد مات إكلينيكيا و لكنهم أبقوه علي جهاز التنفس الصناعي لحين مجيء اخي من ولاية اخري ليلقي عليه نظرة الوداع حضر اخي في اليوم التالي و قرر الأطباء إبطال جهاز التنفس

و قد مات قلبي في هذة اللحظة ??و تغيرت كل حياتي للاسوء إنكسر ظهري و تحطم كل شيء أمام عيني و تعرضت للانهيار العصبي وإتدمرت حياتي بالكامل واراد الله ان من قتلو ابي تم القبض عليهم و قالو انهم حاولو سرقة الفلوس و السيارة للذهاب الي دولة المكسيك

تابعت القضية و الحمد لله تم حكم المحكمة ب ٣٦ عام الي مدي الحياه للقاتل و أحسست في هذة اللحظة ان اراد الله ان ابي يأخذ حقة و حمدت الله اني قدرت اجيب حق ابويا و لكن كسر قلبي لم يُجبر الي ان حدثت معجزة اراد الله ان يطبطب علي قلبي الجريح يوم

2014/7/27 إتقابلت مع ابن عم أبي ( احمد عبد العليم محمد وهبة) و كإن ربنا بيقولي متزعليش بعتلي انسان شبهة بابا الخالق الناطق مش بس فالشكل لا فالطباع كمان في نفس اليوم

بابا جالي في المنام و قالي اسمعي كلام احمد و فعلا بعد اقل من ٧ وشهور كنا متزوجين و أراد الله لي بالعوض الجميل حسيت إن لسة ممكن اعيش بعد ما فكرت اني موت

و كان زواجي من احمد اول فرحة ليا بعد موت بابا و انعم علينا الله ب محمود احمد عبد العليم محمد وهبة صورة طبق الاصل من ابي و كأن الله اراد ان يعوضني ولو جزء صغير من غياب ابي

و احتسب ابي شهيد بأذن الله اكتب هذا واتمني من كل من يقرأ حكايتي يدعو لأبي و لزوجي فهم بالنسبة لي اغلي ما املك