غير مصنف

الرياضة فن وأخلاق,,بقلم الكابتن /احمد الرمادى

 كتب/ كابتن احمد الرمادى

مكتب البحيرة

ما معنى الرياضة فن وأخلاق ؟ كل الناس وكل الرياضيين يتبادلون هذه العبارة لكن هل يدركون معناها؟ ممكن لكن القليل والكثير يجهل معناها،

فالرياضة فن لدى اللاعبين فن في اللعب في المهارة والإبداع في جميع الرياضات وأيضا خبرة وتكتيك واستخدام العقل في كيفية استخدام هذه الرياضة وممارستها والتقدم فيها. وأما الأخلاق فهي مشتركه بين اللاعبين والمناصرين لهم أي الجمهور، فلا بد أن تكون هناك أخلاق لدى اللاعبين بل هو العنصر الأساسي في اللاعب فإذا عدمت الأخلاق عند اللاعب فليس بلاعب مهما كانت مهارته ،

والأخلاق ترفع من مستواه الرياضي والاجتماعي فالناس كلهم يحبوه لأخلاقه ولو لم يكن مبدع بالشكل المطلوب والعكس في عديم الأخلاق، وأيضا الجماهير لا بد من الأخلاق

فلا يسبون الفريق أو اللاعبين بحكم أنهم هزموهم ولا يعملون الفوضاء والمشاغبات ولكن انعدمت الروح الرياضية في هذا الزمن، والطامة الكبرى والتي حاصلة فينا أنا جعلنا الرياضة هي قاطعة الصلة فيما بيننا.. لماذا؟؟؟ أنت مع الفريق الذي نعاديه فأنت عدونا، والله إن بعضهم قال لي حتى السلام ما نرده على بعض ، إلى هذا الحد أين الأخوة ؟

أين المروة ؟ أين التواضع ؟ بل ما هي الفايدة من المقاطعة والشحناء بين الشباب ؟ وماذا تستفيد من الرياضة حتى تخاصم إخوانك ؟

هل ستربح كأس العالم أو الدنيا كلها ؟ وبعضهم متكبر عامل نفسه اباداي كرة القدم ليش هذا كله ، وكل فريق بمهارته ولعبه يقدر يثبت نفسه ويفرض نفسه أمام الجماهير لا بالمال ولا بالنسب.

فنصيحتي لكل لاعب ولكل رياضي يحب الرياضة أن تكون لديه روح رياضية عالية، وأن يتحلى بالأخلاق الجميلة التي ترفع من قدرة وتجله أمام الناس لتصبح الرياضة فن وأخلاق صحيح قول وفعل،

وأن تتصافى القلوب المليئة بالأحقاد والكراهية وتعود الأخوة والتكاتف فيما بيننا والمحبة الخالصة من القلوب. وأرجو السموحة إذا كان هناك خطأ أو زلل .