ثقافة و فن

“Arab Idol” : تحدي الفرق يبدأ بجدية والجزائر وفلسطين لهما الحصة الكبرى

1480763220_mbc_2بدأت المرحلة الخامسة بتصفية المشتركين ليمتاز القوي من الضعيف، بعد أن اختار القيّمون على البرنامج أن تكون بيت الدين في الشوف، التي تعدّ واحدة من أعرق وأروع مناطق لبنان التاريخية والتراثية، محطة لتقام فيها التحديات، حيث يتبارى 64 مشتركاً، 40 منهم فقط سينتقلون إلى التحدّي الثاني، بعد تحدّي المجموعات، وهو تحدّي المرور الأخير.
وشدّد أعضاء اللجنة على أنهم سيكونون صارمين في هذه المرحلة، وسيبحثون عن الصوت والأداء الكامل لاختيار الأفضل وإيجاد من يستحق خوض تجربة الدخول في البرنامج والوصول إلى العروض المباشرة.
تحدّي المجموعات هو التحدّي الأول الذي سيخضع له المشتركون في المرحلة الثانية، إذ وُزّعت عليهم مغلفات، يحتوي كلّ واحد منها اسم أغنية، والأشخاص الذين حصلوا على نفس اسم الأغنية كانوا في مجموعة واحدة. شعور من الخوف والتوتر سيطر على المشتركين عند استلام المغلّفات.

بعد تقسيم المجموعات، بدأت التحضيرات؛ 24 ساعة فقط متاحة أمام المشتركين لتحضير الأغاني المطلوبة منهم؛ تمرينات عديدة أجرتها كلّ مجموعة مع مدرّب الصوت “وديع أبي رعد”؛ وعند مواجهة اللجنة، هناك مجموعات كانت تنجح بكامل أعضائها، وهناك مجموعات كان يتمّ رفضها.
وكان فريق “جزائسطين” من المجموعات المميّزة التي ضمّت مشتركات من الجنسيتين الجزائرية والفلسطينية، وهن: نادين خطيب، وجيانا غنطوس، وكميليا ورد، وأمل شاهين ومنال حدلي، فتأمّن فوزهن. وفي جولة سريعة على السوشيال ميديا، برز واضحاً ميل الجمهور لهذه الفرقة التي نالت حصة كبيرة من الإعجاب. ويتوقع أن تصل أصوات هذه المجموعة إلى مرحلة متقدّمة من البرنامج كونهن يتمتّعن بأصوات جميلة وبعريضة شعبية من الجزائر وفلسطين، مع التأكيد أنّ هذا العام من المرجّح أن يذهب اللقب إلى المغرب العربي كونه لن ينال بعد حصته من الفوز.
مرّت الحلقة بسلام، ولم يكن هناك أيّ أجواء من الفكاهة عليها، كون اللجنة اعتبرتها مرحلة الجدّ أكثر، ولم يطرأ أيّ شيء، وكان همّهم التركيز على أصوات المشتركين لاختيار الأفضل للمراحل المقبلة.