غير مصنف

وضع حجر أثاث مركز بحوث الطاقات الجديدة والمتجددة بجامعة المنصورة

10201521144232562_AKD9118

قررت جامعة المنصورة وضع حجر أثاث مركز بحوث الطاقات الجديدة والمتجددة بمدينة جمصة خلال الأيام القادمة.

جاء ذلك خلال على هامش استضافت جامعة المنصورة العالم المصري الدكتور يسري أبو شادي – كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، اجتماع مع الدكتور محمد حسن القناوي رئيس الجامعة وبحضور الدكتور زكي زيدان عميد كلية الهندسة والدكتورة عزة إسماعيل عميدة كلية العلوم والدكتور مجدي أبو ريان رئيس الجامعة الأسبق الدكتور محمد محجوب أستاذ الميكانيكا المتفرغ بكلية الهندسة والدكتور محمد غصوب رئيس قسم القوى الميكانيكية بكلية الهندسة والدكتور محمد صلاح المنسق العام لبروتوكول التعاون.

وقد استعرض الدكتور يسري ، مشروعه للطاقة النووية والذي تحتضنه جامعة المنصورة للوصول لإنشاء “مركز بحوث الطاقة النووية وتكنولوجيا المفاعلات” ضمن مركز بحوث الطاقات الجديدة والمتجددة والذي تعتزم جامعة المنصورة وضع حجر أساسه في الفرع الدولي لجامعة المنصورة بمدينة جمصة خلال الأيام القادمة.

ويستهدف هذا المركز تعليم وتدريب خريجي كليات العلوم والهندسة على تقنيات الطاقة النووية وبالأخص تصميم وتشغيل المفاعلات النووية وذلك من خلال تقنية المحاكاة الفعلية للمفاعل الذي يتم تصميمه وتصنيعه بأيدي مصرية بالاستعانة ببعض الخبرات الخارجية لاستكمال التصميم النهائي للمفاعل التجريبي البحثي. وسيمنح هذا المركز دبلوم الدراسات العليا ودرجات الماجستير في علوم وهندسة تصاميم وتصنيع المفاعلات الصغيرة (SMR).

والجدير بالذكر أن الدكتور يسري أبو شادي تقلد عدة مناصب محلية ودولية في المجال النووي ابتداءً من تخرجه بالمركز الأول على قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية سنة 1971 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ليتعين معيداً بذات القسم. ثم عمل الدكتور يسري في عدة مواقع هامة للطاقة النووية في عدة دول وكان آخرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي شغل فيها رئيس قسم الضمانات النووية لعدة سنوات ثم أصبح كبير خبراء ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما جعله يطلع على غالبية المفاعلات النووية في دول العالم.

ويأتي هذا النشاط للجامعة في هذا الصدد خاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون المشترك مع جامعة بيتشتى بدولة رومانيا في تخصص الطاقات والتقنيات النووية والذي حضر مراسم توقيعها السفير علاء الحديدي سفير مصر في رومانيا ممثلا القيادة السياسية المصرية.

وتأمل جامعة المنصورة في وضع مصر على خريطة الاستخدام السلمي للطاقة النووية والذي يتطلب التعاون مع مؤسسات الدولة المعنية بهذا الملف وصولاً للقرار السياسي للتعاقد على استيراد الوقود النووي للتشغيل الفعلي للمفاعل والذي يستهدف إنتاج الطاقة الكهربائية بمتوسط من 5 إلى 10 ميجاوات للمفاعل الواحد

. وتأتي هذه الخطوة في المرحلة الثانية بعد مرحلة التعليم والتدريب على تصميم المفاعلات الصغيرة في المركز الذي تعتزم إنشاءه جامعة المنصورة في القريب العاجل. وسيقدم هذا المركز خدمات وخبرات هامة لمستقبل الطاقة النووية في مصر والذي بدأ بالفعل بعد الاتفاق مع شركة روساتوم الروسية لإنشاء المفاعل النووي للطاقة السلمية في الضبعة.

وناقش الحضور في تفاصيل خطوات التنفيذ والتي أسندها رئيس الجامعة للأستاذ الدكتور محمد صلاح أستاذ الفيزياء بكلية العلوم للمتابعة والتنسيق. وقد أهدى رئيس الجامعة للدكتور يسري أبو شادي درع الجامعة تقديرا لجهوده ورغبته الصادقة لخدمة مصر وتدريب كوادر شبابية مصرية لتحمل أعباء مشروع الطاقة النووية السلمية واستخداماتها العصرية في مصر.