أخبار العالم

مفتشون دوليون يعثرون على آثار أسلحة كيماوية في سوريا

almofateshon-fe-soria-masr-2309

نيويورك – أ ش أ
أكدت مصادر دبلوماسية، أن المفتشين الدوليين عثروا على آثار لغاز “السارين”، وغاز الأعصاب “في. إكس” في موقع للأبحاث العسكرية في سوريا لم يتم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بها من قبل.

وذكرت المصادر، التي رفضت الافصاح عن هويتها، حسبما أفادت قناة «العربية» الإخبارية، اليوم الجمعة، أن نتائج فحص عينات أخذها خبراء من المنظمة في ديسمبر ويناير جاءت إيجابية فيما يخص مواد أولية كيماوية لازمة لصنع العناصر السامة.

وأفادت المصادر الدبلوماسية، أن عينات السارين وغاز الأعصاب “في. إكس” أخذت من مركز الدراسات والبحوث العلمية، وهو هيئة حكومية تقول أجهزة مخابرات غربية إن سوريا طورت بها أسلحة بيولوجية وكيماوية.

وألمحت المصادر الدبلوماسية، إلى أن بعثة لتقصي الحقائق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تحقق في مزاعم بوقوع عشرات الهجمات بغاز الكلور في الآونة الأخيرة في قرى سورية، لكن الحكومة السورية ترفض دخول البعثة إلى المواقع.

وأعلن دبلوماسيون ومحللون إن اكتشاف غازي “في. إكس” والسارين يدعم تأكيدات لحكومات غربية بأن قوات الرئيس السوري بشار الأسد احتفظت ببعض مخزوناته أو لم يكشف لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن كامل نطاق القدرات أو الترسانة الكيماوية السورية.

وقال الدبلوماسيون، إن مفتشي المنظمة ذهبوا إلى سوريا 8 مرات للتحقق من صحة تفاصيل برنامج الأسلحة الكيماوية التي وردت في تقرير أولي لكنهم كانوا يعودون دوما بتساؤلات أكثر من الإجابات.

وسلمت حكومة الرئيس بشار الأسد العام الماضي 1300 طن من الأسلحة الكيماوية إلى مهمة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة لتدميرها. لكن دمشق نفت استخدام غاز السارين أو أي أسلحة كيماوية أخرى في الصراع.