الصوفية

اين دعم المجلس الأعلي للطرق الصوفية للشباب ؟

منذ عقود مضت مرت على الصوفية و خاصتا بعد ظهور التيارات الدينية المتشددة في الأفكار التي يصل بعضها الي حد التكفير و القتل .

و الصوفية يتعرضون منهم بأشد حرب عليهم من اتهامات أنهم أهل بدع و خرافات و كفر و تشيع بل قيل أكثر من ذلك إننا شيعة و باب التشيع في مصر و إننا خارج نطاق أهل السنة والجماعة.

بل قاموا بهدم بعض الأضرحة في بعض العزب و القري النائية بحجة إننا نساعد في إعادة نشر التشيع في مصر ولكن الحقيقة إننا ليس لنا علاقة بالتشيع ليس بالقريب ولا البعيد .

و لكن اذا تكلمنا في الاختلاف ستحتاج الي الألف من المقالات لذلك صدر كتاب جديد عن دار السراج للنشر والتوزيع يتحدث عن وجه الاختلاف بين التصوف و التشيع علي شكل دراسة مقارنة بينهم .

لذلك نطالب المجلس الأعلي للطرق الصوفية و شيخ المشايخ الطرق الصوفية و رئيس المجلس الأعلي للطرق الصوفية و مشايخة الطرق الصوفية لدعم الكتاب و نشرة بين مريدي الطرق الصوفية حيث يكون لديهم القدرة و الحجة العلمية المبنيه علي اساس قوي للرد علي كل من يحاول تشوية التصوف الإسلامي و توجية له إتهام أنه يساعد علي نشر التشيع في مصر.

و الدليل علي ذلك أن أكبر عمليات الإرهاب التي حدثت فى سيناء علي يد الجماعات المسلحة الإرهابية هو ضرب مسجد يعود الي أحد الطرق الصوفية في سيناء .

و نتقدم بخالص الشكر و الحب و الاحترام و الولاء للدكتور عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الأعلي للطرق الصوفية و شيخ المشايخ الأب الحنون لكل أبناء الطرق الصوفية المدعم للحركة الثقافية الصوفية لنشر الإسلام الوسطي الأزهري الصوفي .