د. نادية حلمى
أخبار مصر سياسه

الدور الصينى فى أزمة سد النهضة

تستضيف الجمعية المصرية للأمم المتحدة أ. د. نادية حلمى لاستعراض “الدور الصينى من خلال مبادرة الحزام والطريق كوسيط لحل أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا” 

دعـــــوة نـــدوة

الدور الصينى من خلال مبادرة الحزام والطريق كوسيط لحل أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا

للدكتورة/ نادية حلمى- الخبيرة فى الشئون السياسية الصينية

    تتشرف (الجمعية المصرية للأمم المتحدة) بدعوة سيادتكم لحضور ندوة  “الدور الصينى من خلال مبادرة الحزام والطريق كوسيط لحل أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا“، للمُحاضِرة الدكتورة/ نادية حلمى– الخبيرة فى الشئون السياسية الصينية، والمحاضر والباحث في الشئون الصينية وشئون الشرق الأوسط/ جامعة لوند بالسويد- وأستاذ مساعد العلوم السياسية بكلية السياسة والإقتصاد/ جامعة بنى سويف ومدير وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا- رئيس لجنة الشئون الصينية والآسيوية بحزب المحافظين –  والباحث الزائر بعدد من الجامعات الصينية، وعضو ملتقى المترجمين والخبراء العرب فى الشئون الصينية. وذلك يوم السبت الموافق 23 نوفمبر 2019، فى تمام الساعة 6:00 مساءاً، بمقر الجمعية المصرية للأمم المتحدة، الكائن فى 28 شارع طلعت حرب- وسط البلد- الدور السابع- القاهرة….  والدعوة عامة.

    وستبدأ الدكتورة/ نادية حلمى ندوتها فى “الجمعية المصرية للأمم المتحدة” بالحديث عن رغبة القيادة الصينية والجانب الصينى الرسمى بتوصيل (رسالة محددة) على المستوى الرسمى والشعبى فى مصر من خلال الدكتورة/ نادية حلمى (الخبيرة فى الشأن الصينى) بشأن أن الصين تبحث عن نقاط (الإتفاق لا الإختلاف)، مع رغبة الصين الرسمية فى إزالة كافة الحواجز والخلافات مع الجانب المصرى (رسمياً وشعبياً) بشأن ما أثير حول “دور الشركات الصينية فى بناء سد النهضة الأثيوبى)، مع توصيل رسالة رسمية من الصين مفادها أن: “الصين ترغب فى معرفة رأى الشارع المصرى والخبراء المتخصصين فى مصر حول كيف يمكنها مساعدتنا فى عملية التفاوض مع أثيوبيا؟”، والبحث معاً (مصرياً وصينياً) عن حلول عملية فى هذه القضية لتقريب وجهات النظر المصرية والصينية والأثيوبية.

   وهنا يأتى مبادرة الحزام والطريق التى أطلقها الرئيس الصينى “شى جين بينغ” ويسميها (مشروع القرن الحالى) والتى أصبحت الشغل الشاغل للعالم كله، فجميع الدول التى إنضمت إليها منشغلة بإجراء حسابات المكسب والخسارة، والدول التى لم تنضم، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تراقب هذه المبادرة، التى تمثل فى حقيقتها إعادة تشكيل لموازين القوى، للوقوف على نتائجها وآثارها عليها. وهنا يجب النظر بجدية من الجانب المصرى لدور الوساطة الأمريكية والصينية مع أثيوبيا بخصوص سد النهضة، ومراقبة موقف الصين من الولايات المتحدة التى تنظر إليها بإعتبارها تهديداً مباشراً لدورها فى النظام العالمى. مع الوضع فى الإعتبار أنه رغم إختراق الصين الكثير من دول أفريقيا لكنها ما زالت فى حاجة إلى مصر الآمنة والمستقرة فى عهد الرئيس (عبد الفتاح السيسى) لتكون نقطة عبور لدول القارة.

    وبناءً على ذلك، ستتناول الدكتورة/ نادية حلمى خلال الندوة موضوع (ما الذى يعود على الشركات الصينية من تمويل وبناء هذه المشروعات داخل القارة الأفريقية، ومنها مشروع سد النهضة الأثيوبى من خلال مبادرة الحزام والطريق؟)، مع التركيز على دور مبادرة“الحزام والطريق” فى دعم الإستثمار فى مصر وأفريقيا من خلال مشاركة العديد من المؤسسات المالية الصينية والعالمية فى دعم المبادرة مثل البنك الآسيوى للإستثمار فى البنية التحتية وصندوق طريق الحرير وبنك التنمية الجديد لدول “بريكس” والمصرف الزراعى الصينى وغيره من المصارف الصينية.        

وستقوم د.نادية بمحاولات إجتهادية لإلقاء الضوء على تحليل موضوعى حول (أهم السيناريوهات المطروحة أمام صانع القرار والمفاوض المصرى عند ترجيح كفة الوساطة الأمريكية أم الصينية للتعامل مع أزمة سد النهضة)، مع تقديم مقترحات (فعلية) من الجانب الصينى لتعظيم الفائدة المصرية من مبادرة الحزام والطريق لتقوية علاقات مصر بأفريقيا وأثيوبيا على الأخص.

    وستستعرض الباحثة، تناول الصحف الصينية لمشروع “سد النهضة الأثيوبى” ولعلاقات رئيس الوزراء الإثيوبى (آبى أحمد) مع الصين، وعرض بعض التصريحات الصادرة من السفير الصينى لدى أثيوبيا(تان جيان)، وإستعراض تحليل الصحف الصينية لتصريحات(نيبيات غيتاتشيو) المتحدث بإسم وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية بشأن أزمة سد النهضة. مع التركيز على علاقات السفير الإثيوبى الجديد لدى الصين (تيشومى توغا تشاناكا) فى شهر فبراير 2019، وتحليل مضمون عدد من تصريحاته فى وسائل الإعلام الصينية الرسمية. كما ستحلل الباحثة للجمهور لقاء السفير الصينى السابق لدى إثيوبيا والإتحاد الأفريقى“لا يى فان” La Yifan فى شهر يناير 2016، الذى تابعته الباحثة المصرية فى عدد من المواقع الصينية، والذى بدد خلاله الإنتقادات من قبل البعض بشأن سعى الصين للهيمنة على العلاقات التجارية واستخراج الموارد والمواد الخام من أثيوبيا والقارة الأفريقية.

    وفى هذا الاطار، ستعرض الدكتورة/ نادية حلمى “عدد من أبرز الدراسات الأمنية والأكاديمية وبعض الوثائق المختلفة من حول العالم التى ترصد مظاهر أخرى للتغلغل الصينى فى أثيوبيا بما يقوض الدور الأمريكى للوساطة مع أثيوبيا ما لم يكن هناك دور حقيقى للصين”. 

   ومما ستؤكد عليه الباحثة خلال الندوة، هو (تحليل أوجه التنافس الدولى  للإستحواذ على الإستثمار فى أثيوبيا)، مع شرح دور أبرز الشركات الدولية العاملة فى سد النهضة، وأدوار بعض الأطراف الدولية والإقليمية كإسرائيل وتركيا كأطراف حاضرة فى أزمة سد النهضة فى أثيوبيا، مع تحليل من الباحثة المصرية بشأن: كيف يمكن أن تكون مصر حاضرة ومؤثرة فى الداخل الأثيوبى؟، بل والأهم من وجهة نظر الباحثة، هو: كيف يمكن أن توقف مصر بعض الأدوار السلبية لبعض القوى الإقليمية والدولية التى تلعب ضدنا من داخل أثيوبيا؟ 

   والأمر الجديد، الذى ستركز عليه الباحثة وستلفت إليه الإنتباه خلال الندوة هو تحليلها المستفيض لسؤال “لماذا دخلت واشنطن على خط أزمة سد النهضة؟”، وهل الخوف من أن تلعب روسيا أو الصين دوراً كبيراً فى حل النزاع حول سد النهضة هو العامل الرئيسى الذى دفع واشنطن للتدخل، خاصةً مع إستضافة موسكو مؤخراً للقمة الروسية الأفريقية”؟

  وعلى الجانب الآخر، ستتناول د.نادية حلمى فى الندوة دور “اللوبى الأثيوبى فى واشنطن“، وزيارة رئيس الوزراء الإثيوبى (آبى أحمد) العام الماضى إلى الولايات المتحدة، مع عمل الباحثة لتحليل مضمون خطاب لتصريحات(تواضروس تيرف) رئيس(التجمع الأمهرى الأمريكى)، وهى إحدى منظمات الإثيوبيين الأمريكيين لوصف قوة علاقة بلاده بواشنطن.

   كما ستنقل د.نادية حلمى للجانب المصرى بعض القضايا المتعلقة بموضوع سد النهضة، مثل: فوائد وحدود سد النهضة الأثيوبي مع الدول المجاورة، القروض الصينية لأثيوبيا لبناء سد النهضة الأثيوبى،  دور الشركات الصينية عموماً فى بناء السدود فى أفريقيا، الأنشطة والاسهامات الصينية المتنوعة فى أثيوبيا.

     وأخيراً، والأمر الهام والذى ستختم به الباحثة ندوتها، هو تقديمها (فعلياً) لبعض المقترحات العملية والفعلية إلى القيادة الصينية، بشأن: كيف يمكن أن تساعدنا الصين عملياً فى مواجهة بناء أزمة سد النهضة فى أثيوبيا؟، وإستعراض أبرز الخطط المقدمة من الباحثة المصرية لمسئولى ولصناع القرار فى الصين، مع محاولة الباحثة المصرية للتعرف على أى مقترحات أخرى من الجمهور والمتخصصين كى تكون الباحثة المصرية الدكتورة/ نادية حلمى هى (همزة الوصل) بين مصر والصين فى تقديم كل ما يلزم من حلول ومقترحات تقدم للجانب الصينى (الرسمى) للوصول لحلول فعلية تدرسها الصين للقيام معنا بجهود الوساطة فى أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا.

              * يحضر الندوة نخبة من أساتذة علم السياسة والاقتصاد ومتخصصى دراسات وبحوث المجتمعات الآسيوية، ونخبة من الإعلاميين الصينيين والمصريين وعاشقى الثقافة الصينية.                 

***  العنوان: الجمعية المصرية للأمم المتحدة- 28 شارع طلعت حرب- وسط البلد- الدور السابع- القاهرة 

  • العناصر الرئيسية التى ستتناولها الندوة
  • رسائل من القيادة الصينية والجانب الصينى الرسمى لتوصيل (رسالة محددة) على المستوى الرسمى والشعبى فى مصر
  • دور مبادرة الحزام والطريق الصينية، وحسابات المكسب والخسارة بين واشنطن والصين فى حل أزمة سد النهضة
  • ما الذى يعود على الشركات الصينية من تمويل وبناء هذه المشروعات داخل القارة الأفريقية، ومنها مشروع سد النهضة الأثيوبى من خلال مبادرة الحزام والطريق؟
  • أهم السيناريوهات المطروحة أمام صانع القرار والمفاوض المصرى عند ترجيح كفة الوساطة الأمريكية أم الصينية للتعامل مع أزمة سد النهضة
  • إستعراض تناول الصحف الصينية لمشروع “سد النهضة الأثيوبى” ولعلاقات رئيس الوزراء الإثيوبى (آبى أحمد) مع الصين، وتحليل لقاءات سفراء الصين لدى أثيوبيا، وسفير أثيوبيا لدى الصين
  • عرض عدد من أبرز الدراسات الأمنية والأكاديمية وبعض الوثائق المختلفة من حول العالم التى ترصد مظاهر أخرى للتغلغل الصينى فى أثيوبيا بما يقوض الدور الأمريكى للوساطة مع أثيوبيا ما لم يكن هناك دور حقيقى للصين
  • تحليل أوجه التنافس الدولى والإقليمى للإستحواذ على الإستثمار فى أثيوبيا، وأدوار أبرز الشركات الدولية العاملة فى سد النهضة، مع التركيز على النفوذ الإسرائيلى والتركى فى أثيوبيا
  • تحليل مستفيض لــسؤال “لماذا دخلت واشنطن على خط أزمة سد النهضة”؟
  • تحليل دور “اللوبى الأثيوبى فى واشنطن” على خط أزمة سد النهضة
  • فوائد وحدود سد النهضة الأثيوبى مع الدول المجاورة
  • القروض الصينية لأثيوبيا لبناء سد النهضة الأثيوبى
  • دور الشركات الصينية عموماً فى بناء السدود فى أفريقيا
  • الأنشطة والاسهامات الصينية المتنوعة فى أثيوبيا
  • عرض الباحثة (فعلياً) لبعض المقترحات العملية والفعلية المقدمة إلى القيادة الصينية، بشأن: كيف يمكن أن تساعدنا الصين عملياً فى مواجهة بناء أزمة سد النهضة فى أثيوبيا؟
  • وأخيراً، محاولة الباحثة المصرية الدكتورة/ نادية حلمى للتعرف على أى مقترحات أخرى من الجمهور والمتخصصين كى تكون هى (همزة الوصل) بين مصر والصين فى تقديم كل ما يلزم من حلول ومقترحات تقدم للجانب الصينى (الرسمى) للوصول لحلول فعلية تدرسها الصين للقيام معنا بجهود الوساطة فى أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا