كلمات إنسانية في مسيرة الحياة،

غير مصنف

كتب: محمد العنزى

أمين سر التجمع العربي للسلام.

كلمات إنسانية في مسيرة الحياة، وتقلب أحوالها، تظهر قيادات، تُطور وتُرقي مفاهيم في العمل الاجتماعي والسياسي والإنساني، قد تعود الناس على رتابة فيها، فتأتي بالجديد في كل ميدان من هذه الميادين، من هؤلاء الأفذاذ الذين قلما يظهرون في التاريخ؛ قائد العمل الإنساني،

سمو الشيخ صباح الأحمد، – حفظه الله ورعاه-، حيث كان له الدور الأكبر في تنمية العمل الإنساني وانتشاره في مختلف بلاد العالم، حتى لقبه العالم ممثلاً في منظمة الأمم المتحدة (قائداً للعمل الإنساني)،

واطلاق اسم يليق بالكويت وهو “مركز العمل الإنساني” وقد عبَّر سموه – يحفظه الله ويرعاه – عن هذا في كلمته حيث قال: إنَّ “دولة الكويت منذ استقلالها وانضمامها لهذه المنظمة سنت لها نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية،

ارتكز بشكلٍ أساسيٍ على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكل البلدان المحتاجة، بعيداً عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية، انطلاقا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد وتفعيل الجهود الدولية،

بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية” فليس للكويت أميراً وشعباً حدودٌ في مدِّ جسور التواصل مع كل شعوب العالم، وتخص جيرانها وعروبتها واسلامها،

وما استقبال أمير الإنسانية لفخامة الرئيس السيسي عنا ببعيد، حيث الاستقبال الذي يليق بمكانة مصر مكانةً وقائداً، حمى الله الكويت بلد العطاء والوفاء، وحفظ أميرها راعي المحبة والخير، لجميع من يعيشون على أرض الإنسانية،

وتماشياً مع دعوة سموه للخير وعمله؛ فقد تشجعت وانضممت للتجمع العربي للسلام حتى أصبحت أمين سر ممثلاً لبلدي الحبيب. ،