هذا هو الفرق بين منتخب ذهب ليحصل على البطوله و بين منتخب ذهب لمجرد المشاركه

غير مصنف

كتب محمد غنيم

مع كامل الاحترام للأشقاء التونسيين ولكن سأذكر واقعه في كأس الأمم الافريقيه ٢٠٠٨ لكرة القدم في غانا و كان وقتها رئيس اتحاد الكره المصري سمير زاهر قامت بعض الصحف المصريه

بمهاجمة منتخب مصر قبل فاعليات البطوله ولحظت وصول بعثة المنتخب لغانا بمقارنه مع منتخب تونس و قاموا بتصوير معسكر تونس الذي كان يتميز بالرفاهيه و الامكانيات العاليه و معسكر منتخب مصر الذي كان يتسم بالفقر كما وصفوه بالصحف و كان مانشيت الصحف واللقائات بالتلفزيون هو

( هذا هو الفرق بين منتخب ذهب ليحصل على البطوله و بين منتخب ذهب لمجرد المشاركه ) وتعالت الاصوات فين الامكانيات ازاي معسكر المنتخب يكون فقير كده. لدرجة ان الشركات المعلنه تراجعت عن بعض الإعلانات الخاصه بالمنتخب وانهم فعلا مش هيحققوا اي نتيجه. ولكن…..

اللاعبيين و اتحاد الكره لم يلتفتوا لهذه التفاهات و كان كل همهم هو الحصول على البطوله بأي امكانيات لأنهم يمثلون أكثر من ٨٠ مليون مصري. وتبدأ البطوله و تخرج تونس من دور الربع النهائي اما الكاميرون

و يحصل المنتخب الوطني المصري على البطوله بأمكانياته الفقيره و بمدربه الوطني المصري كابتن حسن شحاته. انا ليه ذكرت الموقف ده لأن من ساعة ما كرة القدم تحولت إلى بيزنس و اعلانات خاصه بالاعبيين

و بدأنا نسير في طريق الفشل وانعدام الوطنيه عند البعض و لا ننسى قمة الاستهتار و البجاحه من منتخب ٢٠١٩ لما صور اعلان بيبسي وهم بيعتذروا للجماهير . يعني حتى وانتم فاشلين و فضحتونا دورتم أيضا على مصلحتكم الشخصيه وازاي تاخدوا فلوس من اعلان رخيص زيكم.

نحن بحاجه الى لاعبيين وطنيين يشرفون اوطانهم ولا يشرفون سياراتهم الفارهه وملياراتهم التي يمتلكونها وهم لم يكملوا الثلاثين عام. وفي النهايه تحيه لكل وطني مخلص حصد ميداليه او كأس شرف به وطنه أمام العالم كله في مختلف الرياضات