المرأة المبدعه بقلم السفيرة الاعلامية/ايمان خليفة

غير مصنف

كتبت السفيرة  الاعلامية/ايمان خليفة

الاعلاميه والكاتبه مني توفيق

أردنية الأصل مقيمة منذ الصغر في السعودية بالرياض مع أسرتها ووالدها رحمة الله عليه كان يعمل في الحرس الوطني السعودي ومن مؤسسين نادي الفروسية و الجنادرية بدات العمل الاعلامي و كان عمري ٣٠ سنه

في مجلة تعلمية استمريت فيها مدة ٧ سنوات و بعدها عملة في جريدة اصداف الاجتماعية وبعد و فات زوجها انتقلت لدار نشر مختصة في قصص الاطفال التعلمية

و من خلال دار النشر تعرفت على العديد من دور النشر في جميع البلاد العربية عن طريق المعارض الدولية التى كنت اسافر لحضورها وحصلت على العديد من الجوائز و التكريمات ومن اهمها من هيئة السياحة في المنطقة الشرقية و تكريمي من السفارة الاردنية وكان هذا التكريم وسام على قلبي لدعم مركز الحسين للسرطان حيث

قالت مني توفيق مثلي الاعلى الاعلامية – الاستاذة محاسين الامام كل الحب والتقدير لشخصها المعطاء الله يعطيها الصحه و العافيه مني توفيق عضوة في مركز الاعلاميات ومدير تنفيذي لمجلة تعليميه تربوية (سابقا ) وناشطة إجتماعية

وصاحبة مبادرات دعم الاسر المنتجة وحفل تكريم المرأة في شتي المجالات من ٢٠١٨/٢٠١١ ومنظمة معارض وبازرات وملتقيات للتعارف وتبادل الخبرات ونشرت في صحيفة نبض العرب الالكتروني و صحيفة البلاد نيوز الالكترونيه في سنة ٢٠١٠ اطلقة مبادرة تكويم المراة في شتى المجالات و و جد صدا رائع تحت رعاية سمو الاميرة سلطانه ال سديري وفي ٢٠١٠

اطلقة مبادرة دعم المراءة العربية واخص في كلمة دعم من الناحية المعنوية و تحقيق ذاتها و تحقيق طموحها و كان ردت الفعل من المراء إجابية و عندي نماذج للعديد من السيدات الواتي أستفادوا من مبادرتي والحمد لله المبادرة من خلال مجلة – نشميات العرب الوطني عبر الفيس بوك وتقديم دورات و التطوير و الاستشارات تسوقيه كي تجد عمل مناسب لها من خلال توجدها في البيت و الجميل في المبادرة

ان هناك العديد من السيدات حاصلات على شاهدات جامعية ولكن الظروف لم تخدمهم في وظيفهًً و الان تم إطلاق لهم مشاريع صغيرة من خلال منزلهم في ٢٠١٨ عدت للعمل على تكريم المراة في شتى المجلات و إطلاق مشاريع لمجموعه من السيدات تحت رعاية السفارة الاردنية و

كنت انا اول امراة تعمل على تكريم بنات بلدها و سيدات عربيّات و سعوديات خارج بلادها واخيرا وليس أخرا حابه أوجه شكر لبلدي الثاني مصر قائلا اتمنى أن ازور مصر و أرى في عيني ما لمست من احترام وحب وعطاء المتبادل، وخوفهم و أدبهم للشعب العربي … كل الاحترام كل التقدير لأهل مصر بحبكم