تحليل اخبارى ١٣ مارس ٢٠١٩ بقلم/ مايسة احمد محمد ناجية

أخبار مصر سياسه

بقلم / مايسة احمد محمد ناجية “زميل كلية دفاع وطنى اكاديمية ناصر العسكرية العليا”

١- وزيرة خارجية مملكة النرويج اثنت على دور مصر بقيادة سيادة الرئيس السيسى فى حل القضية الفلسطينية و مكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط

تمسك مصر بعدد من الملفات و المشكلات الاقليمية سعيا لحلها و حفاظا على الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط

٢- لغز حادث الطائرة الاثيوبية يوم ١٠ مارس ٢٠١٩ بدأ يتضح

اولا حذرت السفارة الأمريكية باثيوبيا يوم ٨ مارس ٢٠١٩ من التوجة لمطار بولى الدولى يوم ١٠ مارس و هو نفس تاريخ الحادث

ثانيا سقوط الطائرة الاثيوبية بعد دقائق من اقلاعها و على متنها ستة من العلماء المصريين

ثالثا مقتل الكثير من العلماء المصريين على يد أجهزة الاستخبارات الاجنبية و على راسها الموساد الإسرائيلي

تذكرت حادثة الطائرة المصرية البوينج رحلة رقم ٩٩٠ قبالة السواحل الأمريكية سنة ١٩٩٠ و على متنها ٣٦ من العسكريين و العلماء المصريين ، و قد كنت وقتها ضابطا بالقوات المسلحة بالتكليف العسكرى ، و قد كنت أثناء نبطشيتى، كنا نعمل و زملاءى بجد و اجتهاد و لكن قلوبنا تدمى بسبب هذا الحادث الأليم

حما الله مصر و علماء مصر و رجال القوات المسلحة حماة الوطن

٣- مشروع قانون مكافحة الشغب بفرنسا يتضمن امكانية منع التظاهرات فى اوقات معينة و منع اخفاء الوجة اثناء التظاهر و منع تظاهر اى شخص تورط فى أعمال عنف أو تخريب و غيرها )

صوت اغلب اعضاء البرلمان بالموافقة عليه استعدادا لعرضة على الرئيس الفرنسى لامضاؤة، و قد رفضه أحزاب اليسار

ما راى نشطاء السبوبة بمصر عن حرية التظاهر و الحق فى التظاهر

اقول لهم الامن القومى المصرى فوق اى اعتبار هذا لكل دولة تحافظ على استقرارها و امنها و سلامتها ووحدتها

اقول لهم لقد زاد وعى الشعب المصرى و بدات اغراضكم السيئة تنكشف و اصبحتم كروت محروقة لمن استاجروكم لهدم بلادكم

٤- رئيس حزب التجمع الوطنى الفرنسى تطلب من الحكومة الفرنسية التوقف عن منح الجزائريين تاشيرات دخول فرنسا خوفا من زيادة تدفقهم إلى فرنسا نتيجة لتاخير الانتخابات الرئاسية بالجزائر

تعليقى على هذا
انهم فى فرنسا يخافون على مصلحة دولتهم و يخافون من استهلاك مواردها و فرص العمل بها لغير الفرنسيين و خوفا من حدوث فوضى اذا زادت تدفقات الجزائريين لفرنسا