نتائج بيعه سقيفه بني ساعدة

الصوفية دين ودنيا مقالات

 

 

بقلم / كريم الرفاعي

بعد انتقال النبي صل الله عليه وسلم اجتمع اﻻنصار بينهم للاختيار خليفة علي المسلمين دون المهاجرين و هذا يأتى ﻻعتقادهم بأنهم أحق بخلأفه النبي صل الله عليه وسلم عن المهاجرين رغم ان النبي صل الله عليه وسلم أخا بين المهاجرين و اﻻنصار.

فعلم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أبلغ سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه و توجهوا الي السقيـفة و اقتراح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه توليه سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه الخلأفة ﻻنه اول من أسلم من الرجال و قد اختاره النبي صل الله عليه وسلم لإمامه المسلمين في الصلأه أثناء مرضه قبل انتقال النبي صل الله عليه وسلم الي الرفيق اﻻعلي .

فرفض اﻻمام علي كرم الله وجهه إعطاء البيعة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسبب عدم معرفته باجتماع اﻻنصار و ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب رضي الله عنهم بسقيفة بني ساعدة . و لكن أنتهي اﻻمر بإعطاء اﻻمام علي كرم الله وجهه البيعة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليكون أول خليفة للمسلمين ليبدأ عهد الخلفاء الراشدين.

و هنا بدأت القبائل العربية في التمرد علي خليفة المسلمين و هذا لعددت أسباب و اهم هذه اﻻسباب لين سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع المسلمين و لكن موقفه كان عكس المتوقع ﻻنه إعتبر الذي حدث تمردا على الخلأفة اﻻسلاميه و يأتي هذا الموقف بعد رفضهم في إرسال الزكاة فقرر سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه في إعلان الحرب التي سميت بحرب الرده و لعله من احدي أسباب هذه الحرب هي رغبة اﻻعراب في إرجاع زعمتهم القديمة في قبائلتهم قبل عهد اﻹسلام و أيضاً عدم فهم الشريعة و الفقه الإسلامي بشكل صحيح و ارتباط بعد المسلمين بشخص النبي صل الله عليه وسلم .

و يظهر ذلك في غزوة احد عندما اشاع خبر قتل النبي صل الله عليه وسلم أثناء المعركة فبدأ المسلمين في التكركر في المعركة و لكن كلمة الشهيد سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه سنموت علي ما امات عليه رسول الله صل الله عليه وسلم حتي ظهرت صوت النبي صل الله عليه وسلم ليعلم المسلمين إنه علي قيد الحياة و أيضاً كلمة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه أثناء موت النبي صل الله عليه وسلم من كان يعبد محمداً فإنه قد مات و من يعبد الله فالله حي ﻻ يموت .

و لعل كانت حروب الردة لها العديد من المميزات و منها وحده القبائل العربية للإستقرار الوضع اﻻمني و السياسي للجزيرة العربية مما ساعد بعد ذلك في طمح سيدنا عمر بن الخطاب في بداية الفتوحات الإسلامية و أيضاً إبراز العديد من القادة العظام كسيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه و إبراز قيادات شبابيه جديدة و وضع استراتيجية عسكرية جديدة لجيوش المسلمين و ساعد ذلك في نشأ جيل جديد من شباب المسلمين فيما بعد كالقائد الكبير عقبة بن نافع و غيره من القادة .

فنجد ان بيعه سقيفة بني ساعده أثرت في التاريخ الإسلامي و بناء دولة الخلافة اﻻسلاميه .