كريستان شاكر تكتب وحشةُ شوارعي

ثقافة و فن

بقلم / كريستان شاكر

المدينةُ نائمة

أم أنا ماعدت

اعرف للنوم وجهاً…؟؟

اسير في طرقات

تلك المدينة

ورائحة صخب الحياة

تملأُ أنفاسي

وتكتظ بالمواجع

اضلعي…

اسير

دون وجهة

لاغيرَ عينيَّ

تدوران حائرتين..

بين جدران

وازقة الشوارع…

ابحث عن رصيفٍ

يأوي ضياعي

فلا ظلاً

لبيتي

لشجرتي

فقد فقدنا

الظل والظلال

يمر بكل هذا الصخب

صوتٌ من خلف الطرقات

يجذبني من يدي

لأنسى كل ماحولي

وانصت لصمته وصداه

يحملني

الى بيتي العتيق

فتصدحَ اصواتٌ

عذبةُ بين

جنباته هنا

زقزقتي …

طفلةٌ ألهو والعب

في زواياه هناك..

رفرفةُ ابتسامتي

حين اضع ملابس العيد

تحت وسادتي

و…اصحو.. فانا..

لم أجد الوسادة و ملابس العيد

اصطبغت بلون الرماد…

اسير ..

واحكم أغلاقَ قبضة يدي في قعر جيوبي

كأنني اريد اعتصارَ مرارةَ ايامي..

اين العيد ..؟؟ واين بيتنا ذاك …؟؟

وأدور أبحث

و أبحث و اقلب النظر في عالمٍ وشارعٍ

لاتسكنه سوى الوحشة وغربتي…..