الرئيسية » مقالات » المجلس الأعلى للطرق الصوفية خط أحمر

المجلس الأعلى للطرق الصوفية خط أحمر

 

 

بقلم / كريم الرفاعي

منذ الثورة المصرية 25 يناير ظهرت العديد من التيارات و اﻻئتلافات اﻻصلاحية في شتى المجالات المختلفة التي كانت تسعي الي الاصلاح الحقيقي علي ارض الواقع و من هذه المجالات المختلفة مجال الاصلاح الصوفي .

فى بداية ظهور بعض اﻻئتلافات له نوايا طيبه لتحسين التصوف الإسلامي و تطويرة و تطوير الخطاب الديني و محاربة الفساد و اﻻرهاب الفكري و التطرف الديني و لكن بعض رؤساء هذه اﻻئتلافات اعتقدوا ان لديهم السلطة المطلقة عن غيرهم من الصوفية و اعتقدوا إنهم لديهم القدرة على تحريك مريدين التصوف لصالحهم و نسوا ان الاصلاح لا ياتي علي حساب الصراعات الشخصية و لكن يحدث عند حدوث التكامل بين جميع ابناء الطرق الصوفية و ايضا نسوا ان جميع الصوفية كيان واحد مريدين و مشايخ و ان شيخ الطريقة هو اختيار من الله عز وجل .

و اعتقدوا انهم كيانات له شرعية من المريدين بل أصبحوا يعتقدون بأنهم الوحيدين المسموح لهم بالتدخل في شئون التصوف بدون الرجوع الي مشايخهم الذين ينتمون لهم او الي الرجوع الي الكيان الصوفي  .

التصوف في مصر له كيان قانوني وله شرعية علي ارض الواقع و لديه اعتراف رسمي من الدولة المصرية أي له كيان شرعي يحترمة الجميع و له رؤية واضحة في جميع المجالات المختلفة .

فعلي جميع أطياف المجتمع الصوفي التوحد تحت الراية الشرعية للتصوف في شتي المجاﻻت و حتي اﻻطياف المعارضة لبعض سياسات المجلس الأعلى للطرق الصوفية التي من الممكن ان يكون لها بعض الاراء المختلفة لبعض سياسات المجلس الاعلي التي يتفق معها الجميع ولكن حتي يتثني الاصلاح فلا يمكن ايقاع او انهيار المجلس الاعلي لكي يحدث التغيير و التطوير و لكن عليهم تطوير التصوف و اصلاحه باستخدام إطار شرعي للتصوف .

و لكن ما يحدث من بعض الائتلافات التي تحولت الاختلاف في جهات النظر الي صراعات شخصية مع الكيان الشرعي هذا بمثابة تدخل في الشأن الداخلي للمجلس الأعلى للطرق الصوفية و هذا  يشكل خطير جدا و هذا يدق مقوس الخطر و إعطاء صورة سيئة للغاية عن التصوف و جميع الكيانات الصوفية و خاصتا ان الكيان الرسمي و الشرعي الصوفي فاتح أبوابه لجميع اﻻئتلافات و جميع أبناء الطرق الصوفية في العالم الإسلامي و العربي لسماع و دراسة جميع اﻻفكار لتطوير التصوف الإسلامي و محاربة الإرهاب الفكري و التطرف الديني .

Share

2 تعليقان

  1. مع احترامى لحضرة كاتب المقال .. لى تعليقين :
    الأول : المقال يحتوى على أخطاء إملائية ولغوية كثيرة وهذا غير لائق .
    الثانى : هذا الموضوع يفتح جرح كاد أن يطيب بعد انتخابات المجلس الأخيرة … فياسيدى : ذكر الجفاء عند الصفاء جفاء .. والله أعلم

    • كريم الرفاعي

      ﻻن في بعض اﻻطياف كانت تتمني بقاء الصراعات لكي تسترزق من وراء الخلافات بين المشايخ و حاولوا من ايام إشعال الفتنة مرة اخرى فكان علينا أن نحظرهم انه ما يفعلونه عبارة عن إثارة الفتنة فقط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: