ثقافة و فن

10 أضرار لاستخدام الأطفال السيئ للمضادات الحيوية

836

كشف الدكتور محمد حسن نصر، عضو حملة المضادات الحيوية سلاح ذو حدين، بمناسبة الأسبوع العالمى للتوعية بمخاطر المضادات الحيوية عن التأثير السلبي للاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية للأطفال.

وأشار في تصريحات لــ”فيتو” اليوم إلى أنه على الرغم من أنه عند بدء استخدام المضادات الحيوية في أربعنيات القرن الماضي، وكانت أحد أعظم اكتشافات الطب الحديث وطفرة علمية في تعزيز وتأمين صحة الأطفال إلا أن استخدامها الخاطئ أصبح خطرا يهدد حياة الأطفال.

وأضاف أن المضادات الحيوية من أكثر الأدوية استخداما خاصة للأطفال في المراكز الصحية الأولية مما أدى إلى حدوث مشكلة بالغة للصحة العامة.

وتابع: على الرغم من أن معظم مسببات العدوى في الأطفال فيروسات كالتي تصيب الجهاز التنفسي العلوي والإسهال، والعدوى البكتيرية كالتهاب الأذن الوسطى من الأمراض التي تنتهي من تلقاء نفسها، إلا أن هناك عددا هائلا من المضادات الحيوية توصف لهذه الأنواع من العدوى.

وأضاف أن المضادات الحيوية لها منافع كثيرة لكن استخدامها بشكل غير منضبط وكثرة وصفها بمقدار زائد عن اللازم يؤدي لتعرض الأطفال لكثير من آثارها الجانبية السيئة منها أولا الطفح الجلدي، الإسهال، عدوى الأمعاء وإلتهاب القولون وتغيير البكتيريا الطبيعية والتي هي جزء من الجهاز الهضمي وقد يؤدي ذلك إلى تداعيات أشد خطورة كأمراض ناتجة من المناعة الذاتية وأمراض الحساسية والربو والسمنة المفرطة.

وكشف عن أخطر وأهم مشاكل الإفراط في استخدام المضدات الحيوية وهي الظهور المتزايد للمقاومة البكتيرية كما أشارت إلى ذلك منظمة الصحة العالمية ومركز حماية ومقاومة الأمراض، بمعنى أن تفقد المضادات الحيوية تأثيرها في القضاء على العدوى البكتيرية لتصبح عديمة النفع وتترك في الأطفال آثاراها السلبية وليصبح على العالم عبء البحث عن بدائل أخرى بتكاليف أعلى.

وأشار إلى استطلاع رأى في الولايات الأمريكية أكد أن 50% من أطباء الأطفال يصفون المضادات الحيوية بدون التأكد من أن هناك ضرورة لاستخدامها، بالإضافة إلى استمرار وجود الاعتقاد الخاطئ أن المضادات الحيوية غير مضرة.