آراء و تصريحات مقالات

لم تتوقف مؤامرات الماسون المعادية

رؤية: د. عبدالله الناصر حلمى

إن مؤامرات الماسون المعادية للعرب مستمرة وبقوة فاحذروا وتكاتفوا يا معشر العرب لتنتصروا عليها جميعها.

ماسونية كولاج
لم تتوقف مؤامرات الماسون المعادية

إذا كان مخطط تقسيم الشرق الأوسط الكبير الذي تم إقراره بأصابع الصهيوماسوني جيمي كارتر وبرعاية الكونجرس الأميركي في أوائل الثمانينات من القرن الماضي ، فإن مخطط تهجير العرب من منطقة الشرق الأوسط فقد بدأ فعليا قبل ذلك بكثير ، وبالتحديد منذ إصدار وعد بلفور البريطاني لليهود بمنحهم أرض العرب في فلسطبين ، ومنذ ذلك الحين بدأت المذابح والحروب والمخططات الإرهابية علي مدي تسعين عاما ، والهدف دائما طرد العرب من أرضهم التي عاشوا عليها مئات الألوف من السنين .

كانت البداية بمذابح اليهود ضد العرب في فلسطين في الثلاثينات والأربعينات ، ثم عقب تدبير أحداث الهولوكوست الكاذب وإلصاق الجريمة المزعومة بالزعيم النازي أدولف هتلر ، بدأت المذابح تتحول إلي حرب منهجية تحالف فيها الغرب الصهيوني مع اليهود ضد العرب .

وخاضت الدول العربية حروبا ضروس في أعوام 48 و 56 و67 قبل أن يعود الاتزان بين طرفي الصراع بانتصار مصري مدوي في أكتوبر 73.

وكان الرد الماسوني هو القضاء علي جميع القادة الذين شاركوا في تحقيق النصر ، إما اغتيالا (السادات – الملك فيصل ) وإما بالإطاحة به من سدة الحكم ، كما جري لشاه إيران رضا بهلوي، وإما بإشعال الربيع الماسوني سواء للتخلص ممن تبقي من حلفاء النصر العربي ، وإما للقضاء نهائيا علي العرق العربي من الشرق .

وتدور حاليا حربا قذرة ضد العرب تقودها أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية واليهودية والتركية والفارسية ، بأيدي الجماعات الإرهابية ، أمثال الإخوان وداعش والنصرة والقاعدة والحوثيين .

ولم يتقصر التهجير المنهجي للعرب علي المسلمين بل علي كافة أطياف العرب بما فيهم المسيحيين والإيزيديين وغيرهم .

ويعد تهجير المسيحيين من الشرق, بمثابة مكسب لذلك التيار الديني الذي يري في هؤلاء المسيحيين الشرقيين خطرا علي مصالحه, باعتبارهم حصنا منيعا ضد تقسيم المنطقة إلي كيانات طائفية أو مذهبية, خاصة مع انتمائهم للعالم العربي ودفاعهم عن القضية الفلسطينية, وفي سبيل تحقيق ذلك كان من اللازم تنفيذ الجزء الأول من مخطط الشرق الأوسط الكبير وهو نشر الفوضي الخلاقه, من خلال زعزعة الاستقرار في الدول العربية لإضعافها من جهة, وتفكيكها من جهة أخري.

وقد تلاقت تلك الأهداف مع الدور الذي تقوم به القاعدة من خلال القيام بأعمال انتقامية ضد المسيحيين, تجبرهم علي الهجرة وبذلك تتحقق مصالح إسرائيل في تحويل المنطقة العربية المحيطة بها إلي مجموعة متشرذمة من الدويلات الصغيرة المتناحرة.. والهدف دائما وأبدا تفريغ الشرق الأوسط من شعوبه العربية تمهيدا لإعلان مملكة داوود الكبرى .

ومن أجل تنفيذ هذا المخطط الإحرامي أطلق علينا الغرب الماسوني ، حلفاءه من تنظيمات ارهابية تم تكوينها علي مدي تسعين سنة ، بدأت بالإخوان المسلمين ، وصولا إلي الجيش الحر والقاعدة وداعش والنصرة ، وأمدهم بأسلحة رهيبة بما فيها اسلحة نووية تكتيكية متناهية الصغر لكنها لها ذات تأثير القنابل النووية ، لكي يقصفوا بها أرضنا العربية في العراق وسورية واليمن .

كما أمدتهم بتنقنيات عسكرية ولوجستية جديدة وأسلحة غير مسبوقة مثل مدافع جهنم التي يستخدمها الجيش السوري الحر الذي دربته وزارة الدفاع الاميركية لكي يهدم المدن السورية علي رؤوس سكانها ، رافعين نفس شعارات الاخوان وأعوانهم الجواسيس في احداث يناير الأسود عام 2011 في مصر (الحرية – الديمقراطية – العدالة الاجتماعية )..

وقد كشفت تقارير ميدانية عن نجاح الجيش العربي السوري في توجيه ضربة محكمة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية قرب مقبرة العباسية أسفرت “عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها وتدمير ثلاثة مرابض هاون ومربض لمدفع جهنم قرب مقبرة العباسية في درعا البلد ردا علي جرائم التنظيمات الإرهابية التي كانت تتخذ من البلدة الواقعة على بعد 4 كم شمال مدينة درعا منطلقا للاعتداء على أحياء المدينة الآمنة.

كما كشفت تقارير دولية عن حصول الجيش السوري الحر – إحدي التنظيمات الارهابية المدعومة امريكيا – علي أجهزة مورتر من طراز ما يسمي بـ : صاروخ جهنم وهو يستخدم ذخيرة نووية مصغرة : mini nuke

ولم تتوقف مؤامرات الماسون المعادية عند داعش ، بل بدأت في صنع عرائس ماريونيت جديدة مثل تنظيم خراسان أيضا ذي الرايات السود ، قادما من القوقاز ، ويتصف بأنه أكثر وحشية من داعش ، وسيدخل في صراع رمزي مدروس مع داعش، تماما كالصراع الوهمي بين داعش والنصرة ، أو بين داعش والاخوان ، وكله بأوامر من أربابهم الماسون لكي يخلطوا الأوراق في الوقت الذي تعيث فيه عناصر التنظيمات الارهابية فسادا في الأرض وإفسادا في الدين لمصلحة هدم أنظمة الشرق ثم أنظمة الغرب ثم هدم كل الأديان ، وصولا لإقامة النظام العالمي الجديد .. أو مملكة داوود الكبري ..!