اخبار عربية

الجَرَاد المُتَهَاوُيِ فيِ هَاَوِّيَةَ، وحاوية الصُهيَوُنية يَتهَافَتُون على حَتَفِّهم، وهلاكهم، بكل حماقة،

الأديب الكاتب الصحفي، والباحث، والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل “أبو عدي”

رئيس، ومؤسِس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب

الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين

عضو الاتحاد الدولي للصحافة الدولية، والصحافة الالكترونية

عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب – القاهرة

عضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين، والعلماء العرب

عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات dr.jamalnahel@gmail.com

وصَفَاقَة، وجهَل، كأنهم شرٌ مُنَّتَشِر، وكالجَرَاد المُتَهَاوُيِ فيِ أُمِّهِ الَهاَوِّيَةَ!؛ قُتِّل المُطبعُون ما أصَغَرهُم أفكارهم،

وأسَفه أحلامهم أمام عدوُهِم!؛ فالتطبيع خطر محدقُ بِالمُطبعين أنفسهم،

لأن تدميرهُم في تَطَبيعهُم، وأما الدليل على ذلك ما يلي: لو تأملنا في الدول التي عملت اتفاقيات تطبيع، “وسلام” مع عصابة الاحتلال الغاضب التي تسمي “إسرائيل”،

منذ أكثر من أربعين عاماً، من بعض الدول العربية، والإسلامية وبعضاً منهُم كان يقيم علاقات مع المحتلين اليهود بالخفاء، فكُل من أقام علاقات مع الأعداء الصهاينة لم يكسب شيء عَلى الإِطَّلاَق،

ولم ينعم لا بالأمن، ولا بالأمان، ولم ينال الحُكام المطبعين من تلك الاتفاقيات ومن التطبيع قديماً إلا خساراًّ؛ وأما من طبع مُجدداً فلن يزدهُم ذلك إلا انكساراً،

وانحساراً، وخُسراناً؛ وذُلاً، وضياعاً، وسوف يكُون عند شعَبهِ جباناً مُهاناً؛ وكذلك فإن التطبيع يخدم اليهود، ويهدم العرب، وكيف ذلك؟؛

حيثُ يدخل المحتلين الغاصبين اليهود المُستعربين للدول العربية، وهم يحملون جوازات سفر أجنبية متعددة، ويتكلمون اللغة العربية بطلاقة، ومنهم من سَيدعُون الإسلام، ” مثل اليهودي من يهود اليمن-

ابن السُوداء “عبد الله بن سبأ الحُميري”، والذي أفسد الرعية على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فَجعلها ابن السوداء تَثوُرُ عليهِ وتقتلهُ”؛

فالمُحتلين اليهود أغلبهم من الضباط والجنود الذين خدموا بعصابة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكثير منهم يتكلمون اللغة العربية بطلاقة؛ ومن الممُكن أن يتزوج بعضهم من نساءٍ عَربيات، مُسلِمات ذات حسبٍ، ونَسب، ومقام،

ومكان مرموق، لينخرط اليهود المستعربين في قلب قيادة الدول العربية المُطبعة، ورويداً رويداً يتقلدون سُلم المناصب الريادية، والقيادية والسياسة، والاقتصادية، ويكون خلفهُم بالحديقة الخلفية: “المُوساد الإسرائيلي”،

وهو جهاز الاستخبارات الخارجي للاحتلال!؛ حيث أننا لم، ولن ننسي قصة جاسوس “الموساد”

الذي تدرج وصعد في السلم الوظيفي، وفي السلك الدبلوماسي السوري حتى وصل لمنصب نائب الرئيس السوري، وكاد يصبح رئيساً لسوريا، والمعروف باسم: “إلياهو بن شاؤول إيلي كوهين”،

وهو يهُودي ولد بمدينة الإسكندرية بمصر لأسرة هاجرت إلى مصر من مدينة حلب السورية سنة 1924م، وعمل كجاسوس للموساد الإسرائيلي في سوريا بالفترة مابين (1961–1965) منتحلا اسم “كامل أمين ثابت”،

حيث أقام علاقات وثيقة مع نخبة المجتمع السياسي، و‌العسكري، حتى انكشف أمرهُ واعتقل وحكم عليه بالإعدام، وتم إعدامهُ عام 1965م؛

ولذلك فإن الذين يهُروُلون للتطبيع يحكمون على أوطانهم، وشعوبهم بالضياع، والدمار، والإعدام، ويحققون حلم الغاصبين الصهاينة بتمدد كيانهم المسخ من النيل حتى الفرات؛

حيث أن الصهاينة يَسعُون للسيطرة على قارات العالم السبع، فلم يكتفوا باغتصاب فلسطين، ومحاولتهم المُسَتَّمِيتَة لتهويد المسجد الأقصى المبارك!؛

بل يحلمون، ويعملون ويخططون، من خلال معتقداتهم التوارثية والتلمودية المُحَرفة المزورة، والمكتوبة بأيدهم، ويخططون عبر الماسونية العالمية، والتي هي جِسر العبُور، والقنطرة التي عبرت عن طريقها الصهيونية العالمية،

والتي أسسها تسعة من اليهود، بغية الوصول إلى تحقيق الحلم الصهيوني المُمثل في إنشاء حكومة يهودية صهيونية تسيطر على العالم، فأعدت خططها، وبرامجها المحققة لأهدافها وأطلقت على نفسها اسم:

“القوة الخفية”؛ ومن أجل ذر الرماد في العيون اتخذت شعاراً لها :” الحرية، والإخاء، والمساواة”، والمعروف عنهم:

“بالبناؤون الأحرار”؛ والماسونية هي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، تدعوا إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وجُلّ أعضائها من الشخصيات المرمُوقة في العالم،

يوثقهم عهد بحفظ الأسرار، ويُقِّيمُوُنَ ما يسمى بالمحافل للتجمع، والتخطيط والتّكليف بالمهام؛ ويعُرف الماسونية المستشرق الهولندي (دروزي):

“بأنها: “جمهور كبير من المذاهب المختلفة يعملون لغاية واحدة هي: “السيطرة على العالم إعادة هيكل سليمان المزعوم، وإقامة دولة يهودية عالمية”

!. ولذلك سوف يَدخَل الكثير من أعضاء وأفراد وجماعات عصابة الاحتلال بفعل التطبيع الدول العربية، كما تدخل الجرذان خلسةً، وتتفشي وتنتشر سريعاً بين الدور والزَرع، فَتُفِسَدهُ، وكالجراد المنتشر، فيدخل

” الإسرائيلي”، ويكون ضابط مخابرات للدول العربية بكل راحة، مستخدماً وسائل، وطرائق، وأساليب مختلفة، إما عن طريق الاستثمار العقاري والتملُك، أو عبر بوابة الشركات الخاصة، والسياحة، أو قوانين الجنسية،

أو عبر الإذاعات والإعلام، والأفلام، والأغاني، والفضائيات، أو عن طريق الأندية الكروية والجاليات، أو عن طريق السياحة وزيارة الآثار اليهودية، ويقيمون جاليات خاصة بهم، ويفتحُون الخمارات وبيوتاً للقمار، وبيوتاً للدعارة،

وفنادق، ومنتجعات سياحية في الدول العربية، والهدف هو الإسقاط الأمني للمواطن العربي، والمسلم والغزو الفكري والحضاري الخ..!؛

علماً أن من خَلفهم عائلة أمشيل روتشيلد اليهودية والتي تتحكم في المال عالمياً وفي البنك الدولي، وتُقرِض الدول الأموال الورقية التي لا قيمة لها مستقبلاً،

وتأخذ وتنهب الذهب، والفضة، وتسيطر عليه!؛ مما جعل لها هيمنة صهيونية عالمية على تلك الدول، وعلى سياساتها، وقراراتها، فجعلت من الولايات المتحدة الأمريكية خاتماً في إصبعها لخدمة مصالح الصهاينة!؛ وكذلك فعلت عائلة روكفلر المسيحية المتشددة الصليبية، والتي تدعم الصهاينة،

والتبشير، وتنتمي للكنيسة المعمدانية؛ ولذلك فهم يتحكمون في رأس المال عالمياً، ويخزنون الذهب، ويسعون اليوم وعلناً، ومن خلال مهزلة التطبيع لتحقيق حلم الصهيونية المسيحية، والذين هُم جماعة من المسيحيين الإنجيليين المتصهينين المنحدرين غالباً من الكنائس البروتستانتية الأصولية، والتي تؤمن بأن توسع، وتمدد،