غير مصنف

مكين..آمين ————– بقلم لواء مجدى عبد الحليم

لواء مجدى عبد الحليم.

-سيدى الرئيس .. يخبرنا الله عز وجل فى كتابه الكريم عن أحسن القصص عندما كانت مصر مقبلة على سنوات القحط أن ملك مصر فى ذلك الوقت عندما علم بعفة وأمانة سيدنا يوسف عليه السلام أتى به من السجن وعينه على خزائن مصر لأدارة الأزمة المقبل عليها شعب مصر وقال له (إنك اليوم لدينا مكين آمين )…

-مكين أى أنك أهل ثقة لدينا.. -آمين أى أنك مؤتمن على الرعية فى إدارة شئونهم بالعدل للخروج من هذه الأزمة المقبل عليها مصر. فما كان من سيدنا يوسف عليه السلام إلا أن نشر العدل وأخذ من الغنى المستبد مايعينه على الإنفاق على إدارة الأزمة وأعطى الفقير المعدوم وحرر العبيد من سطوة الأغنياء فما كان من شعب مصر صغيره وكبيره إلا أن إلتفوا حوله وأعانوه بحب وأخلاص حتى خرجت مصر من الأزمة بسلام…مع أزدياد حب المصريين لمليكهم لحسن أختياره لمعاونيه وتخلص الملك من آلد أعداءه وهم كهنة المعبد والطامعين المنافقين وذلك بمعاونة رعيته عن حب…

-سيدى الرئيس.. أنت تعلم ونحن نعلم أن الشعب طالبك بالترشح لرئاسة مصر وأختارك عن حب لأنهم لمسوا فيك الاب والأخ والأبن الذى جاء ليحنوا عليهم ويعوضهم عن أيام الشقاء والظلم وسطوة رجال الأعمال وسطوة بلطجة الحزب الواحد ونشر العدالة الأجتماعية.

-سيدى الرئيس.. نحن نعلم مدى وطنيتك ونعلم مدى حبك لوطنك ونعلم المجهود القاسى الذى تبذله حتى ترى مصر قد الدنيا …ولكن سيدى الرئيس معاونيك ربما يكونوا أهل ثقة لديكم ولكنهم للأسف الشديد ليسوا أهل امانه على الرعية لأنهم يضربون بعصا السلطان المواطن الغلبان ويتركون سارقى أموال الشعب يتنعمون بأموال الشعب ..

-سيدى الرئيس.. ،معاونوك لا يهمهم سوى مصلحتهم الشخصية ولو كانت على حساب شعبية وحب الشعب لرئيسه. ؛معاونوك يعطون كل يوم سلاح لعدوك وعدونا كى يقللوا من مقدار حبنا لك وشعبيتك لدينا. ؛معاونوك لا ينقلون لك نبض الرأى العام لدى المواطن الذى أحبك وأختارك ولكنه يأن الأن تحت وطأة وقسوة الحياه. ؛معاونوك يقومون بتنفيذ رؤيتكم للنهوض بمصر بطريقة خاطئة لمصلحتهم الشخصية (وكله تمام يا فندم )

-سيدى الرئيس.. المعاونون الذين لا ينقلون إليك الصورة الصحيحة ليسوا أهل ثقة وليسوا آمنين على الشغب سيدى الرئيس.. رأيناك وسمعناك وانت توجههم وتبلغهم بأن من لا يستطيع حمل الأمانة فعليه تقديم استقالته وترك موقعه لمن يتحمل الأمانة..ولكن هيهات هم قوم لم ولن يتركوها إلا بالأقالة.

سيدى الرئيس.. من أخطر معاونيك الوجوه الإعلامية الكريهة التى تحظى بكره المواطن والذين أصبحوا من العوامل الرئيسية فى أن يكون الشعب فريسة فى أيدى الإعلام المضلل..فليس لديهم حرفية مهنية وليس لديهم قبول وليس لديهم مصداقية لأن الشعب شاهدهم وسمعهم وهم يأكلون على كل الموائد فكرهوا إنبعاثهم….أهؤلاء من معاونيك الذين أختارهم معاونيك من أهل الثقة؟؟

سيدى الرئيس.. أنا بصفتى مواطن محب لوطنه وغيور عليه ولا أسمح لأى مخلوق أى كان أن يمس ذرة من تراب الوطن أو يمس ممثل المصريين وهو أنت سيدى الرئيس بسوء أتوجه إليك وبمنتهى الأمانة والإخلاص واطلب من سيادتكم تغير معاونيك من الساسة والإعلاميين والمحيطين بك بأخرين يكونون مؤتمنين عليك وعلى المواطن الغلبان ويمكنهم إدارة الأزمة بسلام والعبور بنا وبوطننا الغالى إلى بر الأمان. وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر اللهم بلغت اللهم فأشهد.