آراء و تصريحات سياسه

بيان صحفي من المهندس شريف حمودة مرشح حزب الجيل لعضوية مجلس الشيوخ عن محافظة القاهرة

كتب / كريم الرفاعي ” رئيس التحرير “

اكد المهندس شريف حمودة مرشح حزب الجيل لمجلس الشيوخ عن محافظة الجيزة بيان صحفي قائلا ” الإخوة والأخوات الكرام ،،،
أبناء محافظة القاهرة لقد سبق و ان اوضحت في بيان اعلان الترشح على المقاعد الفردية بمجلس الشيوخ بانني قررت خوض تلك الانتخابات .
انطلاقا من إيماني بعظمة الدور الذي يلعبه مجلس الشيوخ في الحياة السياسية المصرية ـ وإيماناً بأهمية وقدسية رسالته التي ترتكز علي دعم السلام الاجتماعى والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات والواجبات العامة ، وتجسيداً لدور النائب الحر في بناء المجتمع القوي ولان الوطن في أمسّ الحاجة لأبنائه المخلصين الذين يترفعون عن كل مطامع شخصية ومصالح ذاتيه ، و يعلي مصلحة الوطن فوق اي اعتبار.
هذا ما تعهد به معكم من اللحظة الاولى و انني ملتزم معكم بما تعاهدت عليه ، و يعلم اهلي من سكان وسط و جنوب القاهرة ممن سبق ان التقيت بهم عبر سنوات طويلة انني لم اخلف يوما عهدا معهم ، و ان تلك هي مبادئنا لن نحيد يوما عنها .


و منذ اللحظة الاولى و انا اعلم مقدما حجم الجهد الضخم الذي نحتاج لبذلة لتغطية كافة احياء القاهرة خلال وقت محدود للغاية لا يتناسب على الاطلاق مع دائرة متسعة بهذا الحجم .
كنا نعتقد ان عامل الوقت و اتساع الدائرة هي اكبر التحديات التي قد نواجهها اضافة الي التنافس السياسي فيما بين المرشحين ، كنت اعتقد ان هذا التنافس السياسي سيكون مؤسس على مقارعة الافكار و الحجج و لكننا فؤجنا اننا ننافس اشباح تملك دعم غير مسبوق ماديا و معنويا ، فتسيطر على ميادين و شوارع القاهرة عبر لافتات دعائية سطر عليها اسماء وصور لشخصيات لم و لن يراها اي من الناخبين .
الإخوة والأخوات أبناء محافظة القاهرة انني اسعى بكل ما أوتيت من قوه الي تحقيق حلمي بأن نسطر معا تجربه رائدة في المنطقة العربية عبر مشاركة شعبية واسعة في الاستحقاقات الانتخابية ، مشاركة عن وعي و برغبه حقيقية بعيدا عن محاولات البعض لترسيخ صورة كريهة و هي ان المشاركة في الانتخابات لابد و ان تقترن بالمال السياسي . ان هناك من يراهن على عدم مشاركة الناخبين بقوة في انتخابات مجلس الشيوخ و يدعي – كذبا – ان نتيجة تلك الانتخابات قد حسمت قبل بدايتها عبر اساليب عده منها تلويح البعض باستخدام المال السياسي في العملية الانتخابية وذلك خوفا من نزول الناخبين و المشاركة القويه لهم .

اننا نؤمن بوعي الشعبالمصري ، هذا الشعب الذي ابهر العالم عبر ثورتي 25 يناير و 30 يونيو لا يمكن ان تشترى ذمته بمال عفن ، فنحن لن نشتري ذمم الناس بالمال . نحن لن نشتري ذمم الناس بالمال .
أنني احلم أن ارى المصريين يسطرون بأيديهم تاريخا – كعادتهم – عبر مشاركة واسعة و واعية في الاستحقاقات الانتخابية ايا كانت نتيجتها ” .