الصوفية تقارير ثقافة و فن دين ودنيا مقالات

صاحب المقام ….. يرد على مرتزقة الإسلام

بقلم / كريم الرفاعي ” رئيس التحرير “

مقالتي اليوم تتحدث عن فيلم صاحب المقام الذي يتحدث عن كرامات الأولياء والصالحين و آل البيت رضوان الله عليهم و يرد علي أصحاب الفكر المتطرف و الإرهاب الفكري و الديني و يرد أيضا علي بعض الأسئلة و يعطينا بعض المعلومات و يطرح بعض القضايا.

فأحب أن أبدأ بالمعلومات التي طرحها هذا الفيلم و هي كرامات الأولياء والصالحين و آل البيت رضوان الله عليهم فيعطينا الفيلم معلومات عن سفينة النجاة و هو الإمام الشافعي رضي الله عنه و مكانته في قلوب كل المصريين و مكانة آل البيت رضوان الله عليهم من السيدة نفيسة العلم و سيدنا الحسين رضوان الله عليهم.

كما يشير الفيلم الي التربية الصوفية للمريد و تربية آل البيت رضوان الله عليهم لمحبينهم كمشهد ضرب البطل علي يد سيدة لا يعرفها داخل مقام و ضريح السيدة نفيسة و كأن السيدة نفيسة تعلمه التواضع و عدم التكبر علي الناس و حتي عندما دخل البطل و هو الفنان آسر ياسين مقام الإمام أبى عبدالله الحسين رضي الله عنه و سأل ماذا يفعل و أجاب علية أحد الجالسين فهذا يدل كيف يربي آل البيت رضوان الله عليهم المريد عند دعوة الله في مكانهم الطاهر.

كما يوضح الفيلم حقيقة من يدعون انهم علي طريق السلف الصالح و نسوا أو تنسوا أننا جميعا نسير علي منهج السلف الصالح و أن التصوف و الأضرحة ليست ببدعة كما يدعون و أن الحضرة غذاء الروح و سكينة القلب و الفؤاد و أن مديح سيدنا النبي صل الله عليه وسلم خير من الدنيا .

كما أشار الفيلم أن آل البيت رضوان الله عليهم هم الملاز لحل المشكلات مدامت الدعوة لديهم مقصورة الي الدعاء لله بحقهم و بحبهم و صلت قرباتهم لرسول الله صل الله عليه وسلم و علمهم الديني كالامام الشافعي رضي الله عنه.

و القضايا الذي يطرحها الفيلم هو هدم الاضرحة أو محاولة لبعض التيارات لهدم الأضرحة و هذا يرمي بعائق كبير علي المجلس الأعلي للطرق الصوفية و شيخ المشايخ بالمتابعة المستمرة للأضرحة و هذه مشكلة كبيرة حيث مصر مسجل بها أكثر من ١٠٠٠٠ ضريح و هذا المسجل رسمية بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية و المشيخة العامة للطرق الصوفية غير الأضرحة التي تتبع وزارة الأثار و الأضرحة التي تتبع وزارة الأوقاف غير الأضرحة الغير مسجلة أساسا مما يؤدي الى زيادة الحمل علي المجلس الأعلي للطرق الصوفية سواء من الناحية المادية و احتياج الي عناصر لدية القدرة علي المتابعة.

كما يطرح الفيلم أسئلة كم عدد المتصوفين في مصر و أجاب الفيلم علي هذا السؤال اي طرح السؤال و أجاب عنه من حيث عدد المريدين و المحبين و أبناء الطرق الصوفية أكثر من العدد الرسمي المعلن حيث أخر إحصائية تقريبا كان العدد ١٢ مليون ولكن ببعض الأدله البسيطة فعدد مريدين آل البيت رضوان الله عليهم أكثر من ٣٠ مليون .

حيث الفيلم أشار إلى الوحدة الوطنية و العلاقات القائمة بين الصوفية و الأقباط و هذا يذكرني بشئ شخصي مدا حبي و تعلقي بالقديسة دميانه .

و في نهاية مقالي اتقدم بالشكر والتقدير للفنانين المشاركين في العمل علي رأسهم أبطال العمل الفنان آسر ياسين و الفنانه يسرا و الفنانة أمينة خليل و الفنان بيومي فؤاد و مخرج العمل محسن العدل و الكاتب الكبير إبراهيم عيسي و شركة السبكي للإنتاج الفني ، كما أتقدم بالشكر الجزيل لباقي طقم العمل .