غير مصنف

في حالة الشعور بالانزعاج الشديد او بالكآبة أخرج للتنزه في الأماكن الخضراء

كتبت الاعلامية والاديبة/حنان بن نصر

خبيرة التنمية الذاتية

مكتب تونس

….يجب عدم تلويث طاقة المكان …لازاريف .لأنك اذا بقيت على هذه الحالة ولم تطهر نفسك من ادران الحزن ولم تواجه نفسك باخطائك ولم تتقبل عيوبك ستسقط كل هذه المشاكل التي تحتويك على الخارج فسيصعب عليك رؤية من يحقق حلمه او يدنو من طموحه ليشعر بالسعادة التي تفتقدها في داخلك ان لم تكن لك قدرة على عرقلته ستحاول وان لم تنجح سيزيدك أمر سعادته كآبة المنجرة عن المقارنة لأنك ستقارن نقطة ضعفك بنقطة قوته وهذا ما سيفاقم من تردي وضعك لذلك المقارنة مرفوضة تماما..

..أما اذا كنت صاحب منصب او مركز قرار في حين انك لم تشعر بالسعادة بعد ولم تتصالح مع نفسك فإن كل ماستفعله هو وضع الحواجز والعراقيل حتى تقطع فرحة الفائز بتعلة انك تقيم العدل في الأرض ليتساوى الجميع فهناك من يبدو متأخرا جدا ذلك الذي رأيت فيه نفسك العاجزة وانت تخال انك تساعده للالتحاق بخط الوصول لتقاسم النجاح في حقيقة الأمر كنت تحاول من خلاله أن تداوي ذلك الإحساس بالدونية لديك كنت تحاول أن تحمي نفسك من رؤية شعور قد حرمت منه او تريده لنفسك فقط

وهنا وانت تبغض الاخر فانك تبغض نفسك من استحقاق هذا الشعور فأنت ترسل طاقة حرمان للكون والكون سيرد عليك بما أرسلته ومن نفس النوع لذلك اذا أردت السعادة والفرح فتمناها لغيرك الكون يتسم بالوفرة ولن ينقص منه شي الإحساس بالاكتفاء والامتلاء بالذات والثقة في عدالة الخالق تجعل منك متحرر من هذه العقد المكبوتة سيتحرر العالم من واحد قرر ان يتحرر من طاقة التدمير المنتشرة والمسقطة ممن يتحكم في سلامهم الداخلي سعادة غيرهم .

..عندما تخالف لغة الكون الكون بدوره سيخالفك وكلما وقفت في طريق أحدهم زاده الله نجاحا أتعلم لماذا لأنك بهذه الطريقة تغذيه بطاقتك وفي المقابل تستنزف طاقتك المهداة للآخر في طبق من ذهب وعكس مااردت. .

.لاتظن ابدا انك تتحكم في الكون فالقوانين الالاهية مصممة في غاية الدقة وكل ماتنويه لغيرك لك منه نصيب فلا تستغرب هذا القلق الذي يعتريك في حين غيرك ينعم بالسلام لانه أعطى لكل ذي حق حقه ..

.صديقي القارئ وانت تتابع ما اكتب أكيد انك تعرف من يقود مؤسسة بهذه الطريقة او من يعاني من هذه المعاملات فيمكن لك أن تساعده بالنصيحة لأن النصيحة أيضا صدقة وليس فقط المال …شاركنا تجربتك ان أردت هنا او على الخاص وساساعدك للخروج من هذا السجن الذي وضعت فيه نفسك دون أن تقدر جسامة ما انت فاعل بخلق الله …..ليس المشكل في ان نخطا بل في عدم الاعتراف بالخطأ ..

.ليس المشكل في السقوط بل عندما لانعرف كيف نقف من جديد بعد كل عثرة …التعثر او السقوط أمر طبيعي ولكن ان نقبع حيث سقطنا فذلك سبب الأزمة النفسية التي سيعكسها سلوكك ومعاملاتك وطريقة تواصلك مع الاخر التي تجعل منه في كل مرة وعاءا للتنفيس عن جراحك التي لم تعالجها بعد ولم تلتئم ….هذا الآخر اذا لم تكن له المناعة النفسية اللازمة يمكن ان تدمره افهمت الآن جسامة ما انت فاعل ؟.

…افهمتم أصدقائي لماذا مراكز النفوذ والقيادة يجب أن لاتطأها اقدام هذه الشخصيات التي لم تدرك بعد أن المشكلة هي مع ذاتها فقط لا علاقة بعدد الشهائد او بالاقدمية بحسن التسيير او القيادة هناك بون شاسع بين الثقافة العلمية والثقافة السلوكية فالخلل يحدث في انعدام التوازن بين الاول والثاني …. والمشكل الأساسي يكمن في الشخصية ذاتها اذا رفضت الاعتراف بهذا الخلل الذي يحول بينها وبين التوازن …

.وطبعا هذه الأمور من المسكوت عنها او يقع ويتعمد التهاون بأهميتها لاسباب عدة ..

.في حين هي لب ونواة المشكل والحد الفاصل بين نجاعة القيادة او فشلها…..افهمتم سبب تراجع العمل في عديد المؤسسات ببساطة “عندما يصلح القائد فلن يتجرأ أحد على الفساد “..

..كونفوشيوس .عندما يصلح القائد سيتكلم الكل بلغة الكون او تعلمون ماهي لغة الكون؟أنه الحب !ان تحب لأخيك ماتحبه لغيرك فسيتفاقم ويزداد الخير عندك من حيث لاتدري ….

..التسليم والقبول والرضا والامتنان لكل ما أعطاك الله من هدايا حاسة البصر نعمة ،صحتك الجيدة نعمة ،أطفالك نعمة ،راحة ضميرك نعمة …..فماذا ينقصك ينقصك القناعة والامتنان لكل ماهو عندك .

…والآن انزع عنك ثوب الحقد والاستياء والحزن والبس ثوب الصدق والأمانة مع ذاتك حتى تصدق مع غيرك ..عندها.سيرتاح ضميرك وهذه الراحة ستفرز سعادة لا تضاهيها أية أخرى فلا بديل لها …..هنيئا لك اذا فلقد وصلت نعم وصلت إلى قمة النعيم ……حنان بن نصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نص‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏