غير مصنف

عد التهديد للتوقف عن الاستمرار في الكتابة عن قانون الاحوال الشخصية .. (الاخت العاقر ..ودورها في دمار اسرة اختها المستقرة ). احوال …..ليست شخصية

. بقلم : خالد راشد

بقلب لا يخشي الخوف ولا القلق تلقيت العديد من التهديدات مؤخرا للتوقف عن الكتابة عن اطراف دمار المجتمع وفضح ادواتهم المستخدمة في تكسير عظام الاسرة المصرية لخلق وطن واهن ضعيف غير قادر علي الاستفادة من معدلات التنمية نتيجة كسر نواة المجتمع بتدمير أسرات مصرية تدفع بخيرة ابنائها وأصلحهم للدفاع عن الوطن سواء في الجيش او الشرطة او القضاء او مجالات العمل المدني في جميع مؤسسات الدولة ..زرع بذور الشقاق والفرقة اولا بقوانين اباحت للمرأة الهاربة من طاعة زوجها بابنائها ذوي البذرة الفاسدة لاطاحة برب الاسرة بحثا عن حياتهم الوهمية التي ليس بها رقيب ولا حسيب ولقد افضت مؤخرا في الحديث عن هؤلاء الابناء الجاحدين الذين ينتظرهم سوء المصير والفشل الناتج عن رداءة الاناء الذي جاءوا منة فكل اناء ينضح بما فية فما بالك اذا كان الاناء ملوثا باقذر الاخلاق ..اذن ابحث في وطن مدمر أسريا عن مجند صحيح نفسيا معافي جسديا ليحمل السلاح للدفاع عن اراضية او اهلة ستجد انك امام مهمة مستحيلة فاطفال الشقاق ( ابناء الانفصال بالطلاق او غيرة ) لا يصلحون .فهم قنابل موقوتة جاهزة للانفجار في داخل المجتمع وليس في وجهه ..فالدمار يصبح أكبر وأكثر تأثيرا ..كيف لأم ناشز ( خارجة وهاربة من طاعة زوجها ) ان تقدم مواطنا صالحا .او بنات صالحات لبناء اسرة فابناء الشقاق هم نساء المستقبل فالبنت التي هربت بصحبة امها المتمردة هي هاربة المستقبل من بيت زوجها فالنبتة واحدة والاناء ملوث ..مجتمع ما ان يحاول ان ينهض حتي يجد من يضربة ليفقدة الوعي ..يحاول النجاة من الغرق وما ان يقترب من البر ليجد من يلقية في الاعماق مرة اخري فلا هو نجا ولا هو هلك تماما يظل يصارع فقط حتي لا ينهض ابدا.. المخطط كبير .يبدأ دائما باصغر الاشياء فمعظم النار المتأججة بدأت بمستصغر الشرر ..وفى الاسرة المحترقة ابحث عن اهل الزوجة العاقة واتحدي ان تجد احدهم سويا الا من رحم ربي ..فربما كان اخا فاقدا للنخوة ..او خال مزور ولا ينطق الا زورا ..او اختا غير سوية ربما كانت عاقرا لا تنجب اطلاقا او تنجب بناتا فقط وتتشوق للبنين ليرثوا بعض المال لتحرم منه اهل زوجها او اخري تسعي هي وزوجها المطرود من خدمتة في عملة لسوء السلوك او السرقة ربما تجد احدهم او كلهم في أسرة واحدة او اكثر ما عليك الا الابتعاد قبل ان ترتبط باختهم .فلقد بعث لي احد الاباء المتضررين من زوجة عاقة وابناء نشأوا في منبت السوء يقسم بأغلظ الايمان ان زوجتة اطاعت اختها التي دائما ماتتزعم المواقف الدنيئة في هذة العائلة المسمومة لأنفاقها بعض اموال زوجها الذي يكبرها في السن وهوا لا ينجب ولا يستطيع الانجاب وهوا قدرة ولا عجب في ذلك ولكن زوجتة العاقر بعد ان تقدم بها السن اقنعتة بأن يكتب لها كل اموالة وعقاراتة لها ليحرم اخواتة وابواة من اي ميراث لة بعد موتة .ولم تكتفي بذلك فبعد سنوات دعت جميع افراد الاسرة ( اخواتها البنات وازواجهم ) في منزلها لتخبرهم بحملها وقرب ولادتها ولم يراها ايا منهم طوال شهور الحمل ولم يشاهد ايا منهم اي مرحلة من مراحلة كل ذلك وهي لا هم لها الا ايجاد طفل يرث مال الزوج الساذج والذي تفصلة عن الحقيقة سنوات ضوئية لتمر ايام وتخبر الجميع بوضعها مولودة انثي فهي الوريث المنتظر وطوق النجاة لها من اهل الزوج لتستطيع الهروب بالجمل ومايحملة من خيرات ..تمر الشهور لينتشر خبر وتفاصيل الابنة المولودة وبانها نتاج عملية حقن مجهري اجراها احد الاسماء البارزة في هذا المجال في احد الاحياء الراقية بالجيزة .كل هذا ولا يعلم احد الحقيقة وربما كان الزوج مخدوعا بها ايضا ..تمر السنوات وتكبر الانثي ولكن القدر دائما مايحمل العدل فتصبح الابنة مريضة نفسيا وتنتابها نوبات نفسية حتي انها تتمني موت اباها وتصرخ فى وجهة متمنية له الموت فكما تدين تدان .تتجة هذة الاخت والتي تختفي وراء مظاهر التدين الي بيت اختها المستقرة والتي منحها اللة بنتين وولدا ذكرا لتبث سمومها لهدم اركان تلك الاسرة وحملت كل امراضها النفسية الي بيت اختها الضعيفة الشخصية المتمردة وهدفها تدمير الابناء ارضاءا لشهية نفسيتها الغير السوية والتي تشعر بانها تستحق ما في بيت اختها من ابناء اسوياء ينتظرهم مستقبل جيد .ترصد اموالها او بالأحري اموال زوجها الساذج العاق لأهلة لتكون اداة الهدم فتمول الانفاق مشجعة الزوجة المتمردة علي العمل تارة لترك ابناءها وبيتها ..وتارة اخري علي ترك الزوج بحثا عن فرصة افضل ..حتي تنجح وتمول القضايا ضد الزوج بعد هروب المرأة الناشز بابنائها ارضاءا لاختها المريضة نفسيا لتدفع هي وابنائها الثمن كأطفال شقاق غير صالحين لشىء فلا بنات يصلحن زوجات ولا ابناء قادرون علي خدمة الوطن ليكتمل مخططها بالتحالف مع محامية اختها ليخبرا زوج الناشز بان الزوجة تريد الطلاق حتي يكتمل الانتقام النفسي من اي استقرار للاسرات السوية التي تبني المجتمع …صاحب المشكلة اصر ان اذكرها محذرا كل زوج مستقر من اهل الناشز( الخارجة عن طاعة زوجها) وخصوصا الاخت الغير سوية سواء عاقر او عانس ..فهذة الاخت تهدم مجتمعا بأكملة وتجني علي اطفال مستقرين حتي لا تكون في مركب واحدة معهم ولكن مصيرهم جميعا الغرق لرداءة الدابة . وللحديث بقية