آراء و تصريحات تقارير

هل يحاكم دوليا القزلباش الإرهابي قاسم سليماني جنرال الإبادة والتعفيش

 تقرير / سامي دياب


من هو القزلباش الأرهابي قاسم سليماني وماهي جرائمة وهل يتحرك العالم الحر لمحاكمتة بتهم أرتكاب جرائم إبادة جماعية في العراق وسوريا والتأمر والأرهاب وقيادة فيلق أرهابي هدفة هو أعادة الدولة الصفوية من جديد وأقامتها في الوطن العربي ولد سليماني في 11 مارس 1957مـ في قرية قَنات مَلِك من توابع مدينة رابر بمحافظة كرمان في إيران. واشتغل في الشباب في منظمة المياه وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران التحق بفيلق حرس الثورة الإسلامية أوائل عام 1980. شارك في الحرب العراقية الإيرانية منذ بدايتها وقاد فيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كرمان خلال الحرب. ثم تمت ترقيته ليصبح واحدًا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود. في 1998 تم تعيينه قائداً لقوة قدس في الحرس الثوري خلفًا لأحمد وحيدي. وفي 24 يناير تمت ترقيته من رتبة عقيد إلى لواء.وأثناء الحرب العراقية الإيرانية کان قائدا لفيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كرمان خلال الحرب. بعد انتهاء الحرب أرسل إلى الحدود الأفغانية للأشراف علي عمليات أختراق أفغانستان تحت زعم مكافحة تهريب المخدارات. وفي 1998 تم تعيينه قائدا لقوة قدس في الحرس الثوري خلفا لأحمد وحيدي وهي وحدة قوات خاصة للحرس الثوري الإيراني، ومسؤولة عن عمليات خارج الحدود الإقليمية.ولا يزال هو في هذا المنصب. وقد صنفته الولايات المتحدة على أنه داعم للإرهاب كما أن أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس مدرجون على قائمة الإرهاب.أدرج إسم سليماني في القرار الأممي رقم 1747 وفي قائمة الأشخاص المفروض عليهم الحصار. في 18 مايو 2011, فرضت الولايات المتحدة عليه العقوبات مرة أخرى مع الرئيس السوري بشار الأسد وغيره من كبار المسؤولين السوريين بسبب تورطه في تقديم دعم مادي للحكومة السورية.في 24 يونيو 2011, المجلة الرسمية للإتحاد الأوروبي أن ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني أدرجوا في قائمة العقوبات لتوفيرهم أدوات للجيش السوري لغرض قمع الثورة السورية.
الإيرانيين المضاف إسمهم لقائمة العقوبات هم كل من محمد علي جعفري وقاسم سليماني وهم قادة الحرس الثوري وحسين طائب مدير مخابرات الحرس الثوري. عوقب سليماني من قبل الحكومة السويسرية أيضا في سبتمبر 2011 بناءا على الأسباب التي أعتمدها الاتحاد الأوروبي. صنفته الولايات المتحدة كإرهابي معروف ولايحق لأي مواطن أمريكي التعامل الإقتصادي معه.والقائمة التي نشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي في 24 يونية عام 2011 تشمل أيضا شركة سورية وصندوق استثماري واثنين من شركات أخرى اتهمتا بتمويل حكومة الأسد. وتشمل القائمة أيضا محمد علي جعفري و حسين طائب.وقد أرسلت إيران العقل المدبر العسكري، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس وهذا علاوة للسلاح والزي العسكري والطيارين الذين أرسلتهم إلى العراق.أستغل قاسم سليماني محاربة تنظيم داعش،وهو تنظيم مسلح يندرج ضمن لائحة المُنظمات الإرهابية المُتّفق عليها دولياً.وبدأ في تأسيس عشرات التنظيمات المسلحة في العراق عرفت لاحقا بالحشد الشعبي ولائها وتمويلها للحرس الثوري الإيراني وبدأت تستولي علي مؤسسات الدولة العراقية حتي أصبحت دولة داخل الدولة العراقية بل أصبحت أكثر قوة من الجيش والشرطة العراقية كل أفرادها من الشيعة فقط أي أنها تنظيمات طائفية أرتكتب جرائم تطهير طائفي وإبادة لمناطق كبيرة في العراق يتواجد بها السنة وقد شارك فيلق القدس الإيراني الذي يقودة اللواء قاسم سليماني في العبث الطائفي في مناطق واسعة فی العراق. منها محافظة صلاح الدين و مدينة آمرلي،و مدينة تكريت وهي أهم مدينة بين بغداد والموصل و لها قیمه استراتیجیه عالية، ومدينة الفلوجة في الانبار غرب بغداد و محافظة ديالى شمالي العراق وناحية جرف النصر الإستراتيجية قرب بغداد.ثم أنتقل إلي سوريا فقام بتأسيس وتنظيم الميليشيات وتنسيق العمليات العسكرية فی سورية لمساعدة نظام بشار الأسد وخاض معارك بشعة أستخدم فيها الأسلحة الكيماوية بداية من غاز الكلور السام وحتي غاز الخردل وكان هو القائد الفعلي لعمليات أبادة حلب وعمليات التطهير الطائفيي التي تبعت عملية القتل والتدمير وأغتصاب النساء وحرق الأخضر واليابس ثم عمليات التعفيش الشهيرة وهي عبارة عن عمليات سرقة منظمة لممتلكات النازحين عن حلب إلي حد أنتشار نكتة شهيرة بين السوريين تقول أن أحد الحلبيين رأي قاسم سليماني وهو في روسيا مؤخرا يرتدي ملابسة التي تركها في حلب قبل نزوحه وقداكتسب سليماني لقب “أقوى أرهابي” في الشرق الأوسط. وقد ساعد سليماني في الأعوام الثلاثة الأخيرة نظام السفاح بشار الأسد على قلب المكاسب التي حققها المقاتلون المعارضون في سورية بعدما بدا ان نظام بشار على وشك الإنهيار، ويتمتع سليماني بنفوز في العراق كبير إلى حد ان البغداديين يعتقدون انه هو الذي يحكم العراق سرا. ويعتبر سلماني من القادة العسكريين اللذين يشكلون أنتهاك كبير لقوانين الحرب والشرف العسكري حيث يطبق نظريات الأرض المحروقة في أبشع صورها ويعدم الآسري في الميادين وينتهك كل المعاهدات والقوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين في حالة الصراعات العسكرية وهو يعتبر مهندس تغيير التركيبة السكانية لصالح الشيعة والعلويين في حلب ودمشق وريفها وتتجهة جرائمة الطائفية إلي أدلب . وكل ذلك والعالم الحر والقوي العظمي لاتتخذ أي قرارات ملموسة لمحاكمة هذا القزلباش الصفوي الأرهابي الذي يقود عملية أعادة تأسيس دولة أسماعيل الصفوي من جديد ليحقق حلم الخميني وينفذ المادة الدستورية الإيرانية التي تنص صراحة علي أعادة بناء دولة عالمية تحكم من طهران في محاولة لإستنساخ الدولة الصفوية من جديد علي أطلال عالمنا العربي . فهل نري في الأيام القادمة قرار دولي حازم لإعتقال هذا السفاح ومحاكمتة وأبعاد شروره وحقده عن وطننا العربي والإنسانية