اخبار عربية سياسه مقالات

الصراع العربي الايراني مازال و مستمر ” دولة الفرس و محاولة التمدد فى الدول العربية “

63

14658205_10202405797822810_2084302554_n

 

 

بقلم / د.كريم الرفاعي

الاحتلال البريطاني لم يقيد الغول الفارسي كما ان ينبغي بل قامت ايران باحتلال ارض عربية و ضمتها اليها دون اي حق و هو الشط العربي او الجهة الشرقية من الخليج العربي و هي ارض الاحواز العربية و تدعي ايران انها ارض ايرانية و كيف و التاريخ يسمي هذا الخليج باسم الخليج العربي و لو كان هذه القطعة من اساس ملكا لايران او للفرس لكانت تسمي الخليج الفارسي مثلا .

و احتلال جزر فى الخليج العربي كالثلاث جزر التي تمتلكهم او في حدود المياة الاقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة و هي حتى الان تحت الاحتلال الايراني الغاشم .

حتي توالت الاحداث و ظهرت ايران مرة اخري عن بداية العلاقات مع الشاب المدلل فى هذا العصر الذي تولي منصب من اهم المناصب فى الوطن العربي و هو الملك فاروق الشاب الذي لم يستكمل تعليمة و اصبح ملكا علي مصر فبدأت الصحبية و الصداقة مع شاه ايران حتي وصلت العلاقة بالمساهرة حيث تزوج شاه ايران من اخت الملك فاروق  الاميرة فوزية و هذا كان مخطط ايراني لغوص ارجلهم فى الاراضي العربية عموما و المصرية خصوصا و خاصتا كان مصر بتشرف علي الحرمين الشريفين في هذا الوقت و كان الملك فاروق يطمح ليكون خليفة المسلمين و هذا التفكير زرعة الامام الشيخ المراغي شيخ الازهر الشريف فى هذا الوقت فخافت ايران في استرجاع مرة اخري وحدة العرب علي يد ملك مصر و هذا ليس بسبب قوتة و ذكاءه و لكن اجتماع العرب باي شكل يشكل خطر علي تدخل ايران فى منطقة الشرق الاوسط والسيطرة عليها و فرض نفوذها و لكن العرب كانوا ذو وعي عن طريق الخلاف الذي نشب بين الملكة فوزية اخت الملك فاروق و بين شاه ايران و تم الانفصال بينهما و انقطعت العلاقات بين مصر و ايران و بدء العرب في توحيد صفوفهم عن طريق انشاء الجامعة العربية فى الاسكندرية عام 1944 و يومها اعلن مصطفي باشا النحاس قائلا ” سواء وفقنا او رفضنا فمصر قلب الامة العربية” فاصبح هناك ما يعرف بي الجامعة العربية .

و من الغريب ان ايران علي مدار السنوات و هي تدعي انها تحارب لنصرت الاسلام و لم تشارك فى حرب فلسطين لتحرير القدس ثالث الحرمين و اول قبلة للمسلمين اعلم طبعا انها لم تكن ولا سوف تكون من اعضاء الجامعه العربية و لكن دورها كدولة ذو طابع اسلامي او كدولة اسلامية يحتم عليها دور الجهاد لتحرير القدس و لكن هي تجاهد ضد العرب المسلمين الذين يجتمعون معهم فى الحج يكون المسلمين جميعا مع بعضهم البعض حتي هذه ضربت بها ايران عرض الحائط و قرروا تغير مكان الحج ليكون الحج في هذا العام في  كربلاء هههههههههههههههههه !

نعم بضحك علي قرارهم و لكم انتم التعليق …………. حتي قامت ثورة 23 يوليو 1952 فكان قرار الزعيم البطل المغوار جمال عبد الناصر بقطع العلاقات مع هولاء اقصد هنا ايران لانه كان فى اولوياته القومية العربية بين القطر العربي و استقلال الدول العربيه و غيرها من حركات الاستقلال للدول العربية و لكن ادي عدم قيام العلاقات بين مصر و ايران اصبحت مصر عدوة لايران عن طريق دعم ايران مشروع حلف بغداد الذي كان يرفضة الزعيم ابو خالد فجعلوا بريطانية تضغط علية للانضمام او سحب صفقات السلاح ولكن لم تخضع مصر لبريطانيا ولا لايران بل استطاعت مصر شراء سلاح لتسليح الجيش من دول شرق اوربا انظر الي ايران الاسلامية تتحد مع بريطانيا الدولة محتله للعرب و لها لمحاربة دولة مسلمة كمصر حقا ايران بتحارب من اجل رفع راية الاسلام و القضاء علي الارهاب ولكن فى الحقيقة هم الارهاب .

و لكن تولت الاحداث و رحل من عالمنا زعيم العرب جمال عبد الناصر و انتهت القومية العربية و خصوصا بعد استضافة الرئيس الراحل انور السادات للسفاح شاه ايران بعد ثورة السفاح السيخي الخوميني .