اخبار عربية دين ودنيا سياسه مقالات

الصراع العربي الايراني مازال و مستمر ” تاريخ دولة الفرس مع الخلافة الاسلامية “

download-3

2014-11-25_307020960

 

 

بقلم / كريم الرفاعي

منذ بحثت سيدنا رسول الله صل الله علية و سلم و دخل الاسلام جميع بقاع الارض عن طريق الفتوحات الاسلامية رغم ادعاء بعد اعداء الاسلام بأنه انتشر بحد السيف و هذا القول خطا قولا و موضوعا و فتح المسلمين الفرس الذي بشر بفتحها رسول الله صل الله علية و سلم و استمرت الخلافة حتي مجئ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فطالبوا منه تغير الوالي علي الكوفة و البصرة و هذا لسبب انهم يريدون ان يكونوا متميزين عن الباقي عن طريق ان الفاروق سيعزل الوالي و يحقق رغبتهم فيظهر امام المسلمين في بقاع الارض عن قوتهم و قوة تدخلهم فى شئون العرب و لكن كان الفاروق هنا اقوي من هولاء ولكن بعد رحيل الفاروق و دفنه بجوار حبيبة المصطفي صل الله علية و سلم  و تولي الخلافة سيدنا عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه و بسبب طيبت قلبه استطاعوا ان يقوموا عليه بالتمرد و حتي وصل الامر الي قتلة في بيته علي قرأن الله و يقطعون اصابع زوجتة كما ساعدوا في اشعال الفتنه بين صحابة رسول الله صل الله علية و سلم و هذا سياسيا لتفتيت العرب و فعلوا فتنه بين ستنا ام المؤمنين عائشة رضي الله و ارضاها و سيدنا طلحة بن عبيد الله و سيدنا الزوبير بن العوام رضي الله عنهم و بين سيدنا الكرار فتي الفتيان علي بن ابي طالب كرم الله وجه و رضي الله عنه و باقي الصحابة و من هنا بداء الصراع الفارسي مع العرب حيث انهم تخلوا عن حفيد رسول الله صل الله علية و سلم و سلموا لجيش عبيد الله بن زياد ليقتلة ليقول العالم اجمع ان العرب و المسلمين يقتلون بعضهم البعض .

و تولت الاحداث و اعلنوا مذهب او طائفة جديدة تسمي التشيع للامام ابا عبد الله الحسين رضي الله عنه و رضي عن ابويه و اخواته و ذريته جميعا و الامام منهم براء ليكونوا متميزون عن باقي المسلمين لتكون حجة لمحاربة العرب المسلمين الذين سموا باهل السنة و الاسلام براء من الطائفية لنشر الاسلام الصحيح الذي يسمي الاسلام الشيعي للتحول القضية من نزاع سياسي الي نزاع ديني .

و تولت الاحداث و ظهور الدولة العثمانية التي اعلنت قيام مرة اخري بالخلافة الاسلامية بعد ان تفتتت الخلافة العباسية و انهيارها و ظهور دول تحمل راية الخلافة الاسلامية قولا فقط و بعد محاولة الفكر الفارسي بالسيطرة علي بلاد الحجاز و من ثم مصر التي أسست بها الدولة الفاطمية و اسست هذه الدولة المسجد الجامع مدرسة الدين و الدنيا الازهر الشريف ليكون الان منارة الوسطية الاسلامية و يكون مرجع لجميع المسلمين في جميع انحاء العالم الاسلامي و لكن سريعا ما سقطت هذه الدولة علي يد الكردي السلطان الظافر القاهر صلاح الدين الايوبي .

و سرعان ما بدأت الدولة الفارسية الصفوية تعلن الحرب علي الخلافة الاسلامية و الثائر من المسلمين لتبداء جولة جديدة لخضوع المسلمين و القطر الاسلامي الي سيطرتها و لكن كان السلاطين العثمانيين اقوياء بأنهم اسقطوا هذه الدولة العنصرية التي تسعي الي اظهار بغضها للعرب و المسلمين و من هنا اختفت الفرس او الصفويين من المشهد الصراعي او التاريخي بسبب الاحتلال الانجليزي لها اي الاحتلال البريطاني .