ثقافة و فن مقالات

قراءة في نص الشاعر طالب حسن

15058626_1186951408042448_358442871_n 
fb_img_1470940777451-150x150
بقلم / عدي العبادي
الشعر تصورات داخلية يعيشها المبدع والقصيدة إنتاج إبداعي تولد تحت مؤثرات معينه كالحزن والفرح والحب والفراق والحالة والوطنية الخ وتكون عمل مطروح .
ولهذا تكون كل قصيدة مستقلة في ذاتها ولا تمثل غير إحساس عاشه المبدع في مرحلة او لحظة ما وعلى سبيل المثال الشاعر الفرنسي الكبير رامبو تعرض لحداثة جعلته ينظر للحياة بحزن وتشاؤم ووصف ما جرى له بقصيدة حزينة بينما نجد الشاعر الفرنسي لويس أراغون يتحدث عن احد نصوصه عن الجمال والطيور والطبيعة وهذا الاختلاف يعود سببه للتجربة الحياتية التي عاشها الشاعرين .
وقد جسد كل شاعر الحياة حسب ما يشعر به من الم وفرح و انفعالات شخصية وهذا ما نجده في نص الشاعر طالب حسن يقول فيه
منذ غادرتني
وانا ابحث في زحام المرايا
عن وجه
بلا قناع
اي عطر يأتي من هذه
النافذة النافذة المفتوحة
على شلال
ضفاءرك
لا تجرب ان تستعير
حنجرة طأءر
صور متعددة جمعت في سياق اسمه النص انتقالات وتحولات شعرية تدل على قدرة الذات الشاعرة عند طالب حسن الذي وجه خطابه بحداثوية مشكل عدت وظائف إبداعية تعطي للمتلقي فصحة من التأمل في المنتج المطروح ان الشاعر ترسم صورته بخيالية وقد وفق بتوظيف الخيال بطريقة جيدة وظلت محافظ على بنية النص ومع التعدد لم تشعرنا بخروجها عن وحدة الموضوع
ليست الحروب كلها حماقات
هناك دائما من يحب
ان يترك ظله
عند بوابة
مقبرة
الكل ينتظر الا انا
منذ كسرت جرة حضورك
لم يعد لي
ما انتظره
أحيانا