ثقافة و فن

الفجرُ القادم

received_1148715811866008

بقلم / رند الربيعي “العراق”

في فجرٍ يتيمْ
وعويلُ ثكلى
ودعاءُ السيّاب يردّد لكَ الحمدْ
أنَّ الرزايا ندى
وأنينكِ… يا بلادي يمزّقني..
يوجعني..
حدَّ التَّسَامي
ونخلةُ اللهِ تبكيك(حسب الشيخ)*
ومرَّ صيف..
والتهمَ أعجازَ شعبي
ومازالتِ السفينةُ تنتظرْ
ليركبَ السيّابْ
والنوارسُ تحلّقُ في شطِّ العربْ
وعيونُ أطفالِ بلادي تردّد:
مَنْ غَرَزَ شوكةً في حَنْجَرَةِ الأعادي؟
مَنْ رَدَّدَ (موطني موطني)…
فوقَ جرحِكَ ياوطنْ؟
مَنْ زرعَ بذرةً في شواطئِ الأمل؟
يا (نخلةَ اللهِ )*ﻻ تنحني..
انهضي وردّدي…
في غبشٍ أرملْ
ونخلُ السماوة معك يردّد …
وخُضرَةُ الرقّةِ تبتهل…
وتعزُ ترفعُ يديها إلى الله وتدعو…
وطرابلسُ تستنجدُ بِكَ يا إلهي…
وخطواتي المتعثّرات
تضمِّدُ جراحَكَ ياوطني
ونبقى نقول ونقولْ
(موطني… موطني)…
حتى نرفعَ رأسَنا
أو نزول