غير مصنف

أمن الوطن يبدأ بأمن المواطن….

14569142_1151752911583305_478345829_n

كتب اللواء/مجدى عبد الحليم.

اﻷمن احساس وشعور وإن لم نستطع إيصال هذا اﻷحساس والشعور للمواطن فقد فشلنا فشلا ذريعا.
ولا يمكن أن يقوم أمن وطن على قهر المواطن تحت مسمى (دواعى أمنيه ).
المواطن هو حائط الصد المنيع ﻷمن الوطن وخاصة
شبابنا الواعى..فإن كان المواطن آمن فأعلموا أن الوطن فى أمان .
تحضرني بعض الذكريات القريبه خلال ثورة 25 يناير المجيدة التى أطاحت بنظام مستبد فاسد ..
واستغلت العناصر اﻷرهابيه الموقف واجبرت الشرطه عن التخلى عن موقعها بقوة السلاح لتخلى قيادتها الهشه عن أبنائها فى ذلك الوقت.
من الذى وقف بجانب رجال الشرطه للعوده إلى مواقعها؟؟
من الذى دافع عن رجال الشرطه أمام اﻷرهاب اﻷعمى للعودة تدريجيا حتى تتعافى؟؟
إنهم المواطنين الشرفاء وخاصة الشباب منهم الواعى ..
ويحضرنى أيضا أثناء مشاركتى فى التعامل المسلح مع العناصر اﻷرهابيه المتواجده بمقر مكتب اﻷرشاد بالمقطم يوم 30 يونيو بعد قيام ثورة يونيو العظيمه وكانت معركه شرسه مع العناصر الأرهابيه المتواجده داخل المبنى والمدججه بأحدث اﻷسلحه
وكان ممكن أن أكون وقتها فى عداد اﻷموات لولا عناية الله ومساندة الشباب الواعى لنا فى هذه المعركه..وسقط منهم أمام عينى 6شهداء أثناء دفاعهم عن وطنهم ومساندة رجال الشرطه.بكى عليهم قلبى قبل ان تدمع عينى..رحمهم الله.

هذا هو المواطن المصرى..هؤلاء هم شبابنا الواعى
أنا كنت أشعر باﻷمان أثناء تواجدي وسط المواطنين ..أشعر بأنى وسط أهلى وأخوانى. .أشعر
بإنى وسط عزوتى وكيانى.
صدقونى لن يتحقق اﻷمن إلا من اﻷندماج وسط المواطنين وليس بالعزله عنهم..أحنو عليه ويحنو على..كما جاء فى بيان قواتنا المسلحه عند قيام ثورة 30يونيو(إن هذا الشعب قاصا كثيرا ولم يجد من يحنو عليه )
تواصلوا مع المواطنين ولا تسيروا وسطهم بمواكب
مشيده أحنو عليهم عسى الله يرفع عنا البلاء.

أعذرونى للأطاله ولكن حضرنى بعض الذكريات والمواقف للمواطن المصرى والشباب المصرى فى هذه اﻷيام التى نحتفل فيها بذكرى أعظم أنتصار لقواتنا المسلحه ..أنتصار أكتوبر العظيم..
تحية أجلال وتقدير لشهدائنا على مر العصور..
أشعر بالفخر ﻷنى مصرى.