مقالات

قراءة في تجربة الشاعر الشاب العراقي اسامة البدري

14518786_1132831783454411_1037963553_n

 

fb_img_1470940777451-150x150

 

 

بقلم /عدي العبادي

ويقول كلايف سكوت ان قصيدة النثر هي جزء من حركة عامة باتجاه الشعر الحر ويصفها موينير في مقدمة كتابه الشعر الفرنسي على الانها ظاهرة فرنسية وقد أصبحت اليوم تمثل مشروعا شعريا كبيرا ولها حضور في كل المحافل الأدبية .

كما أصبح لها رواد في العراق جان دمو مراد و حسين مردان و ظهرت اجيال طورت النص النثري و ظهرت المطلق و الشذرة و الومضة ومن الشعراء النثر الشباب الشاعر اسامة البدري.

يقول في احد نصوصه حين يسقط مطر أسئلتهم على أجوبتي الغنية بالثقوب أجوبتي المزركشة من الخارج التي مرغت انفها بتراب أقدامكِ الهاربة من دون مظلة أو خرقةً بالية تغطي ملامح الخجل من دون حرسٍ شخصي

رسم الشاعر جماليات كثيرة وهذا يعود للذات الشاعرة معتمد على استعارات صعبة و تصورات لعالم افتراضي انه شعور بروحية عالية يحلينا الى ان يمكن للمبدع وضع مغاير للواقع و هذه مهمة الابداع و اليات الكتابة عند الشاعر اسامة البدري كيف أنظر ؟ و هم من يزيدون على أمطارهم إنتظار و ترقب بلهيب حسرة يتيمة في بقايا زجاج منكسر من شدة الوعي المترف عن سطور قصتي المعلقة أسفل رقبة جسرٍ خطاب مفتوح  وجهه الشاعر للذائقة العامة .

و قد شاركنه المنتج بما فيه من جوانب شعرية إبداعية أنه يضع خارطة من الكلمات و جملة من المفردات في بحث عن واقعية مغايرة و كان الصعود بالنص بقوله من شدة الوعي المترف و هذا الخروج عن المألوف وت لاعب بالمعاني لتكون ابنثاقة حداثوية و كما يقول كوهن الشعر مجاز المجاز يمر عمداً بوجه المدينة ماذا أقول ؟ و هم مجموعة حروف خائبة يلتفون حول خصر هدنة أٌعدت سلفاً للكسر تحت أقدام السلطان صور عدة جمعة في نسق نصي وقد نقل لنا البدري الحالة انه اشبه بالانطباعية في الرسم حيث يجسد المبدع واقعه من خلال رؤية خاص بيه .