غير مصنف

مرشحي الرئاسة الأمريكية الأسوأ تاريخياً

12369269_105594329815810_9012352081066863952_n

الكاتب الصحفي والمفكر العربي الإسلامي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل الأستاذ الجامعي والمحاضر غير المتفرغ بفلسطين

 مدير مكتب -فلسطين

تشتد استعاراً الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية عن الحزبيين الديمقراطي والجمهوري مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 2016 وهي فترة الانتخابات الثامنة والخمسين لرئاسة الولايات المتحدة، والذي سيفوز بها سيكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، والتي من المقرر إجراؤها في يوم الثلاثاء الموافق الثامن من نوفمبر و سيقوم الناخبين فيها بتحديد المجمع الانتخابي من الرئيس و نائب الرئيس من سنة 2017 إلى سنة 2021، وبحسب التعديل للمادة 22 من الدستور الأمريكي سيُمنع الرئيس الحالي باراك أوباما من الترشيح لولاية ثالثة؛ حيث بدأت الحملة الانتخابية تشتد وتشتعل وسوف تتوج اليوم الاثنين بمناظرة علنية بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وبين مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب؛ والظاهر أن بداية النهاية لتفكك الولايات المتحدة الأمريكية ستكون علي يد المتطرف المرشح الجمهوري ترامب والذي قال خلال لقاء جمعه مع المجرم نتنياهو في نيويورك: مفادهُ أنهُ في حال تم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية سيستخدم اليد الشديدة ضد الرئيس أبو مازن، وسيعترف بالقدس عاصمة موحدة(لإسرائيل)، أما هيلاري كلينتون: وعدت نتنياهو خلال لقائها معهُ؛ بأنها لن تفرض حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا بما يرضي به اليهود!!!؛ ونحن شعب فلسطين أحوج ما نكون اليوم موحدين وأن تجتمع كلمتنا وخاصة أن معركة القدس مع الاحتلال قد بدأت، وأما بخصوص مرشحي الرئاسة الأمريكية نقول لهم طالما أن الشعب الفلسطيني لم ينعم بالحرية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فلن ينعم العالم كله بالأمن، وأن شعب فلسطين الذي قدم كوكبة من الشهداء الفلسطينيين والعرب فاقت المليون شهيد عربي ومسلم علي مدار قرن من الزمن ، وقدم مئات الالوف من الجرحى والأسري لن يركع إلا لله، وأن السلام يبدأ بفلسطين وينتهي بفلسطين وأن الرئيس أبو مازن لن ترهبه التهديدات الأمريكية أو الصهيونية، ولقد قدمت فتح قادتها وأعضاء لجنتها المركزية شهداء وعلي رأسهم الشهيد القائد ابو عمار، شهداءً لفلسطين، ولن يجد ترامب ونتنياهو وكلينتون منا ولا فينا ولا من بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس، والنصر لنا وحليفنا، و يا جبل ما يهزك ريح ونحن شعب الجبارين، نحن لا ننهزم نموت أو ننتصر، وإن التهديدات التي يطلقها مرشحي الرئاسة تؤكد أنهما الأسوأ تاريخاً، وأنهم متصهينين أكثر من المستوطنين أنفسهم، وأن وجودهم يعني أن الولايات المتحدة بدأت تعاني من أزمة قيادة وأزمة أخلاق، وفي طريقها للانهيار، كما إنهار الاتحاد السوفيتي من قبل، ولقد طغت وبغت (أمريكا وإسرائيل)، في البلاد وأكثرت فيها الفساد، فلننتظر انتقام العزيز الجبار منهم؛ وفوز أحد المرشحين هو ندير شؤم علي أمريكا، وإنها ستدفع ثمن دعمها لدولة الاحتلال؛ “فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.