صحه

استشارى مناعة: الفئران تنقل 20 مرضا.. أبرزها حساسية الجلد والجهاز التنفسى

36384_550

تنتشر الفئران بجوار المنازل بصورة كبيرة بسبب تراكم القمامة ليس هذا فقط، بل أيضا يتعلق بعض الأطفال بأحد فصائل الفئران التى تربى فى المنازل وهو “الهامستر” مما يهدد عدد كبير منهم بإصابتهم بالحساسية.

ويوضح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس، قائلا: “هناك 38 نوعا من الفئران منتشرين جميعهم يسببون الحساسية، ومع تراكم القمامة والكراكيب تزداد تجمعات الفئران بالإضافة إلى انتشار موضة تربية “الهامستر” فى المنازل لتسلية الأطفال، كل تلك عوامل تزيد من فرصة انتشار الحساسية التنفسية والجلدية”.

وأضاف: “تحدث الحساسية نتيجة استنشاق الهواء الملوث بذرات الغبار المحملة بمخلفات الفئران من البول والبراز واللعاب والجلد، حيث تجف هذه المخلفات وتتطاير جزئيات المواد المسببة للحساسية فى الهواء، وتعد الحساسية الناتجة عنها من أخطر أنواع الحساسية التى تصيب الإنسان، ولا تقتصر الإصابة بالحساسية فى الجهاز التنفسى فقط، ولكن فى الأنف والعين والجلد.

وتابع الدكتور مجدى بدران أن الفئران تعمل على تلوث الطعام والشراب بالإضافة إلى نقل الأمراض للإنسان، حيث تنقل للإنسان ما يقرب من 20 مرضا من الأمراض الفيروسية والبكتيرية كالسالمونيلا والطاعون وفيروس الهانتا وهو فيروس قاتل ونادر ينتقل من استنشاق فضلات الفئران الملوثة فى الغابات إلى الإنسان يسبب حمى نزفية مع مشاكل بالكلى والتهاب بالجهاز التنفسى يبدأ بأعراض تشبه الأنفلونزا مثل الحمى والسعال وآلام العضلات والصداع والخمول وضيق التنفس، وقد يصل الأمر إلى تدهور سريع فى الحالة وعدم القدرة على التنفس.

وأشار إلى أن معدلات الحساسية الناتجة من الفئران تزداد مع الاستعداد الوراثى والإصابة بالحساسية لأسباب أخرى غير الفئران، بالإضافة إلى زيادة فترات التعرض للفئران مباشر وزيادة الاحتكاك بمخلفاتها، وعن تعامل الأطفال مع الفئران قائل الدكتور مجدى: “انتشار فكرة تربية الفئران على أنها من الحيوانات الأليفة تزيد من احتمالية إصابتهم بكل أنواع الحساسية”.

وتظهر أعراض حساسية الفئران فى صور متعددة،

وهى..

احتفان الأنف

العطس وسيلان فى الأنف والعين

حكة الجلد

ضيق الصدر

صعوبة التنفس