دين ودنيا

من هم العارفين بالله ؟

تنزيل (1)

24570_1119585006366_367308_n

بقلم / كريم الرفاعي

ان الله سبحانه و تعالي اصطفي النبي علية افضل الصلاة و السلام ليكون منارة للعلم و المعرفة و توصيل ارقي رسالته لعباد الله المخلصين .

فيجب ان تكون العلاقة بين العبد و الله عز وجل ان تكون قائمة علي الحب المجرد لكمال ذات الله عز وجل ليس خوفا بل حبا دون انتظار مقابل يكفي ان العبد يحب الله فاذا اكتمل هذا الحب فيجد العبد نفسيه دون سبب يسعي الى مرضات الله عز وجل طمعا فى حب الله فقط ولا يهمة الجنه بل كل ما في خاطرة هو مرضات الله من اجل حبه لله و ليس لغير ذلك .

فيجد العبد ان الله عز وجل يسعي يغفر ذنبة ويسعي اليه ليغفر له مقابل عمل العبد المتوجهه لله حبا و ليس كرها او خوفا من النار و يدخلة فى منزلة المتقيين ثم تأتي بعد ذلك استكملا لهذا الحب تفكير العبد في كمال و جمال خلق الله بالتفكر و التدبر .

 (إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) صدق الله العظيم

حتي يصل الانسان الي غسيل قلبة من الشهوات الدنيويه الرخيصه ليكون الانسان طوال الوقت في ذكر الله من كثر حبه له و كذلك يكون العبد من اولي الالباب فيجد العبد ان عقليه و قلبه متعلقين في كل مكان و كل زمان بالله و ليس اي شي لدرجة ان العبد اصبح لا يخشي الموت لانه منتظرة في كل وقت و حين لنتقالة الي حبيبة الوحيد و هو الرفيق الاعلي و فيجد العبد انه يحتاج الي خليل له في الدنيا فلم يجد لة الا رسول الله صل الله علية وسلم قدوة له و اصحابه و اهل بيته رضوان الله عليهم اجمعين الذين يسرون الي طريق المحبه الابدية لله عز وجل .

فيجد العبد ان الله سبحاتة و تعالي يكرمة بالنفحات الربانيه في كل وقت و في كل مكان و يكون مستجاب الدعاء .

 (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) صدق الله العظيم

و يكون العبد علي مشارف منزلة الصالحين و الابرار و الشهداء .