حوادث و قضايا

الدراوى فى “التخابر”: سافرت إلى غزة بتصريح من المخابرات المصرية

779قال المحامي حسين عبد السلام، دفاع الصحفى إبراهيم خليل الدراوي، المتهم في قضية “التخابر”: إن موكله ليس له أي صلة بأي من المتهمين وظهر ذلك جليا في قائمة أدلة الثبوت وفي أقوال الشهود جميعا.

وأوضح عبد السلام، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بجلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و35 متهما آخرين من قيادات الإخوان، أن التحريات التي اتهمت موكله قاصرة، لا تصلح أن تكون دليلا ضده، حيث إن “الدراوي” لم يسافر إلى قطاع غزة متسللا، كما زعم أمر الإحالة، وإنما سافر إلى قطاع غزة سفرا مشروعا عيانا بيانا، في شرعية قانونية كاملة، مؤكدا أن ذلك كان في إطار عمله كصحفي وعضو بنقابة الصحفيين، موضحا أنه قدم 6 مستندات من السلطة الفلسطينية تثبت دخول الدراوي بطريقة مشروعة وليس عن طريق الأنفاق، وذلك بصفته “صحفيا”.

وقال المتهم من داخل قفص الاتهام، إنه سافر لغزة بناءً على تصريح من المخابرات العامة عبر التليفون، وإن هناك ختم دخول وختم خروج من غزة، وإنه أجرى حوارا مع أحد المسئولين ونشر في جريدة الأخبار.

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين، تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.