ثقافة و فن

رفض التليفزيون المصرى لبروتوكول mbc “طعنة لم يختفِ أثرها”

12201423211353

يبدو أن تبعات رفض التليفزيون المصرى للصفقة التى عرضتها قنوات mbc وتتمثل فى وجود شراكة بين الكيانين وتبادل محتوى، مازالت مستمرة، وتعتبر ضربة قوية لـmbc التى لم تتخيل إدارتها أن يرفض التليفزيون المصرى الريالات السعودية بحجة أنها التى “ستحيى الموتى وستقوم بتطوير المحتوى فى التليفزيون،حيث لم تجد mbc وسيلة لتضمد جرحها القديم سوى الهجوم على التليفزيون المصرى “عمال على بطال”، وكأنها مازالت تعانى من الجرح الذى تركه التليفزيون فى نفس إدارة القناة.

رفض عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقيادات ماسبيرو حملة الهجوم التى تشنها mbc مصر على التليفزيون المصرى فى برنامج “أسعد الله مساءكم الذى يقدمه المذيع أكرم حسنى الذى اعتاد فيه على انتقاد التليفزيون ووصف آدائه بالباهت وأنه لا يملك كوادر إعلامية ونسى أكرم حسنى أو تناسى أن جميع القنوات الفضائية الشهيرة ومن بينها mbc تعتمد فى الأساس على إعلاميين خرجوا من عباءة ماسبيرو ولوقت قريب كانوا على قوة هذا المبنى العريق ومنهم شريف عامر مقدم برنامج “يحدث فى مصر” الذى تقدم باستقالته مؤخرا من التليفزيون للعمل فى mbc .

كلنا نعرف أن التليفزيون المصرى يعانى من مشاكل كثيرة، وننتقدها فى الإعلام المصرى ونلقى الضوء عليها، ولا يعيبنا ذلك بل على العكس نحن نعمل على إنارة الطريق أمام القائمين على ماسبيرو حتى يستعيد المبنى مكانته.

وننتقد بهدف التطوير ولكن الفرق كبير بين النقد بهدف التطوير والنقد الذى يهدف للهدم، ماسبيرو له أيادٍ بيضاء على كل العاملين فى الإعلام العربى لذلك علينا أن نتكاتف لصالحه.

موضوعات متعلقة..

انفراد.. قناة “إم بى سى” غير مسجلة بالمنطقة الإعلامية الحرة فى مصر

عصام الأمير: أطالب mbc باعتذار رسمى وأتقدم بشكوى فى المنطقة الحرة

وائل السمرى يكتب: مصر التى فى الـ mbc متسولة قبيحة حقيرة.. فضائيات الوليد بن طلال تقدم المصرى بلطجيا أو متسولا أو داعرا.. وقناة الجزيرة بكل جرائمها لم تتجرأ على احتقار المصريين مثل قنوات المال السعودى

هل صار النجوم المصريون عبيدا لدولارات الـ”إم بى سى”؟ ولماذا يلهث وراءها “المعلنون”.. الشعب المصرى ثار لـ”فتاة المول” ولم يغضب من سخرية القناة على بلدهم؟..هل يسمح “ماسبيرو” بالتهكم على تلفزيون المملكة؟