آراء و تصريحات دين ودنيا

هل ستهدم الكعبة المشرفة؟

نقلا عن مدونة  الأردن – إربد

الشـيـخ يـاسـيـن الـعـجـلـونـي

الهدم الثاني للكعبة ودوران رحى الإسلام وعمر الأمة الإسلامية؟

“حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلَكُوا ، فَسَبِيلُ مَنْ قَدْ هَلَكَ ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ ، يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ” ، قَالَ : قُلْتُ : أَمِمَّا مَضَى أَمْ مِمَّا بَقِيَ ؟ قَالَ : ” مِمَّا بَقِيَ “. [مسند أحمد: 3600]
“حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ يَهْلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَمِمَّا بَقِيَ أَوْ مِمَّا مَضَى ، قَالَ : مِمَّا مَضَى”. [سنن أبي داود: 3714]
حديث دوران رحى الإسلام لا يفهم منه ما ذكره العلماء، والصواب ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: (مِمَّا بَقِيَ). وأما رواية: (مِمَّا مَضَى). فهي رواية الخطأ فيها من محمد بن سليمان الأنباري.
فمن اعتمد على رواية (مِمَّا مَضَى) فقد أضاع وقته في الوقوع في الخطأ، وصواب النص هو (مما بقين)، أي مما بقي لأمة محمد صلى الله عليه وسلم (تحت حكم قريش)، وهذا نفهمه من الأحاديث الأخرى وسنسوقها ونشرحها بإذن الله، السؤال هو: كم عمر الأمة الإسلامية حتى نفهم هذه السبعين التي مما بقين؟. اختصارا للوقت: عمر الأمة الإسلامية هو 1561 سنة قمرية، وهو مأخوذ من حديث الأُجراء في البخاري وحديث الزيادة نصف يوم، فحديث البخاري نفهم منه ما يلي:
عمر الأمة اليهودية (الفجر − الظهر) = عمر الأمة النصرانية (الظهر – العصر) + عمر الأمة الإسلامية دون الزيادة (العصر – المغرب).
وهذا لا يختلف فيه اثنان، وفي دراستي للتاريخ قمت بتحقيق عِلم التاريخ وبالذات تواريخ الأمم، فالراجح أن:
عمر الأمة اليهودية هو 1667 سنة قمرية
 
عمر الأمة النصرانية 606 سنة قمرية + 606 = 1667
 
عمر الأمة الإسلامية دون الزيادة: (العصر − المغرب)
 
عمر الأمة الإسلامية دون الزيادة: (1667 − 606 = 1061 سنة قمرية) وهذه المدة هي بين 13 ق.هـ و 1049هـ.
عمر الأمة الإسلامية مع الزيادة 500 عام: (1061 + 500 = 1561 سنة قمرية) وهي يقينا بين عامي 13 ق.هـ و 1549هـ.
عودة على حديث دوران رحى الإسلام، الحديث يبدأ بسنة 33 هي يقينا سنة 1433هـ، وبإضافة السبعين لها سننتهي إلى سنة 1503هـ، وهذه السنة سنة 1503هـ هي سنة نزع الخلافة من قريش وتسليمها للمسيح عيسى بن مريم الذي سيملك 40 سنة، وهي بين سنتي 1503هـ و 1543هـ، وبعد وفاته يمكث المؤمنين سبع سنوات.
ثم تخرج الريح الطيبة وتقبض أرواح المؤمنين ويُرفع القرآن، وهي سنة 1550هـ (1543هـ + 7)، فالفارق بين الزمانين هو سنة من حديث الأُجراء في البخاري والزيادة نصف يوم يُحسَب كالتالي:
عمر الأمة الإسلامية هو: 1561 سنة، تنتهي سنة 1549هـ برفع القرآن من حديث دوران رحى الإسلام سنة 33 و 70 بعدها.
عمر الأمة الإسلامية هو: 1562 سنة، تنتهي سنة 1550هـ برفع القرآن، وهذه ألـ 1562 سنة قمرية هي بين نزول القرآن في 13 ق.هـ ورفع القرآن سنة 1550هـ
أي: (13 ق.هـ + 1550 − 1) = 1562 سنة.
فإذا عرفنا من هذه الأحاديث الثلاثة أن عمر الأمة الإسلامية ما بين 1561 سنة أو 1562 سنة، بفارق سنة وهذه الأحاديث الثلاثة هي:
  1. حديث الأُجراء في البخاري
  2. حديث الزيادة نصف يوم
  3. حديث دوران الرحى
السؤال الآن: ماذا سيحدث سنة 1435هـ؟، الراجح عندي من مقابلة نصوص الفتن ببعضها بعضا أنه هدم الكعبة الهدم الثاني، فالكعبة تهدم ثلاث مرات:
  • الهدم الأول: سنة 63هـ
  • الهدم الثاني: سنة 1435هـ
  • الهدم الثالث: سنة 1542هـ إن كان سنة وفاة المسيح، أو سنة 1549هـ إن كان سنة قبض أرواح المؤمنين.

والله اعلى واعلم