دين ودنيا

علماء أزهريون : عرض إيران لفيلم “محمد رسول الله” تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين

2015-635764450545477066-547_mainأكد علماء أزهريون أن عرض إيران لفيلم “محمد رسول الله” يعد تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين في العالم.

وشددوا فى تصريحات لصحيفة “عكاظ” السعودية اليوم السبت على تمسكهم بموقف الأزهر وهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية بحرمة تجسيد الأنبياء والصحابة في الأعمال الدرامية والفنية.

فمن جانبه، أوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيي الدين عفيفي، أن الأزهر ضد تصوير أي عمل سينمائي يجسد فيه الأنبياء والصحابة سواء في إيران أو أية دولة إسلامية أو غير إسلامية، لافتًا إلى أن عرض فيلم “محمد رسول الله” الذي يجسد شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم يخالف ثوابت الإسلام وعقيدة أهل السنة والجماعة.

فيما قال عضو هيئة كبار العلماء الدكتور محمد رأفت عثمان إنه لا يجوز شرعًا عرض هذه الأفلام ، نظرًا لأنها تمس ثوابت العقيدة، وقد تشكك الناس في دينهم.

من جانبه، بين رئيس جامعة الأزهر الدكتور عبدالحي عزب أن موقف الأزهر معروف وثابت في رفضه صراحة أية أعمال فنية ودرامية تقوم بتجسيد الأنبياء والرسل، وهذا من أهم أسباب الحملة التي شنت عليه، فهو يرفض تجسيد الأنبياء، ولا ولن يتزحزح عن هذاالرأي مهما كان الثمن، ولا يعنيه من الذي يعرض أو يعارض.

من جهتهم، وصف فنانون مصريون عرض الفيلم بالكارثة، وناشدوا الدول العربية والإسلامية التصدي لعرضه، مؤكدين في تصريحات لنفس الصحيفة أن شخصيات الرسل والأنبياء لا تصلح للتجسيد في الأعمال الفنية.

وقال نقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف عبد الغفور: “النبي صلى الله عليه وسلم له قدسيته ولا يحق لأحد تجسيد شخصيته، كونه يعكس صورة غير صحيحة عنه”، مشددًا على ضرورة الإبتعاد عن شاشات العرض السينمائي وعلى المواقع الإلكترونية لإفشال عرضه” .

وأوضح الفنان يحيى الفخراني أن الأزهر منع ظهور الأنبياء والرسل في كل الأعمال الفنية، موضحًا أن الفن الإيراني لا يمتنع عن تجسيد أي نبي أو رسول، وقال الناقد طارق الشناوي إن خطورة الفيلم على الأطفال كبيرة، فعندما يرون من يقوم بدور النبي صلى الله عليه وسلم يستقر في ذهنه صورة الممثل على أنه النبي عليه الصلاة والسلام، مضيفًا أن كل من يرحب بهذا أو يشارك فيه أو يشاهده آثم.