أخبار العالم

شابة إماراتية تبدع شخصيات “أنيمي” يابانية غامضة وجامحة

201505211148136

24

تبرع الشابة الإماراتية، مريم الحمادي، برسومها المميزة في فن “الأنيمي” الياباني، وحين تعرض لوحاتها الرشيقة الصغيرة لشخصيات القصص اليابانية، يصعب تصديق أن مبدعها ليس فناناً يابانياً مميزاً، إلا حين ترى الحمادي تقف بجانبها بابتسامة واسعة وعيون تشع مرحاً.

وبدأت الحمادي الرسم منذ سن العاشرة تقريباً، مع تعلقها بالقصص اليابانية المصورة ورسومها المتحركة، وأخذت في التقليد، حتى أصبحت اليوم تشكل خطها الفتي الخاص، ولها أسلوب فريد في هذا النوع من الرسم.

وتقول الحمادي لـ 24: “في صغري كنت خجولة جداً، ولم أسمح لأحد بمشاهدة رسومي سوى أختي فاطمة، وكانت هي من ساعدتني في تطويرها بملاحظاتها الدقيقة، ومن ثم فعلت صديقاتي الأمر ذاته، كون كثيرات منهن يشاركنني حبي للأنيمي”.

من انستغرام للمعارض
وأنشأت الحمادي حساباً خاصاً على انستغرام لتشارك أعمالها على نطاق أوسع، حيث تنشر رسوم شخصياتها التي تتميز بخطوط حادة وشخصيات غامضة، وجذابة، وبعضها يعبّر عن حالات شعورية ثائرة وجامحة، لكنّها ساحرة في الوقت عينه، بينما الأخرى شخصيات من وحي الخيال والمغامرات، كما تذكر الحمادي.

وتضيف الحمادي: “في 2013 شجعني والداي لعرض رسوماتي في مناسبات وفعاليات مختلفة، فشاركت في معرض كوميكون للشرق الأوسط، وكانت تجربة فريدة من نوعها، أعطتني الفرصة للقاء العديد من الفنانين المشهورين، واكتساب الخبرة”.

“كنزي الصغير”
ولم تكتف الحمادي بذلك، بل شاركت في معارض عديدة، آخرها “معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2015″، في ركن الرسامين، حيث حظت باهتمام وإعجاب كبير بين المراهقين ومحبي فني الأنيمي، لرسومها المميزة.

وتقول الحمادي: “في البداية كانت هذه الرسوم مجرد هواية أقضي بها وقت فراغي، لكنها اليوم أصبحت تحدي يدفعني لإثبات نفسي، وكبر في هذا الحب للأنيمي، ليصبح كنزي الصغير، الذي يشغل تفكيري، وأطمح لتحويله لمستقبل كامل”.