ثقافة و فن

«أحمد عز»: حان الوقت لتقديم فيلم تاريخي يهم العرب والمنطقة بأكملها

ahmed-ezz-masr-arshy-pic-fan-freedy-2309

أعرب الفنان أحمد عز عن تمنيه بأن يكون عمله السينمائي القادم فيلم تاريخي يحاول من خلاله أن يقدم شخصية تاريخية معينة أو فترة تهم العرب والمنطقة بأكملها.

أحمد عز قال في تصريحات على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده ضمن فعاليات الدورة الـ21 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط: منذ فترة طويلة وأنا أحلم بتقديم عمل تاريخي قوي وانتظر دائما الوقت المناسب لتقديم عمل قوي من الناحية الفنية والإنتاجية وأعتقد أن الوقت قد حان لكي أقدم مثل هذه النوعية من الأفلام خاصة بعد أن أكتسبت خبرة ليست بالقصيرة في مجال التمثيل الذي أعشقه.

وبسؤاله عما إذا كان يتدخل في إختيار الفنانة التي تشاركه في بطولة العمل يقول «رأيي دائما يكون رأي استشاري خاصة وأنني بطل العمل، ولكنني في النهاية أترك الإختيار للمخرج وبعد بدء التصوير لا أركز إلا في عملي ودوري المطلوب مني فقط لأن المخرج هو صاحب الرؤية وصاحب القرار النهائي في أي عمل فني».

أما بخصوص تعاونه مع مخرجين شباب يقدمون أعمالا فنية لأول مرة قال: أكن كل الأحترام والتقدير للمخرجين الكبار،ولكن أنا بطبعي فنان جرئ أبحث عن الجديد والمختلف في كل عمل أقدمه ومعظم أفلامي التي قدمتها تعاونت فيها مع مخرجين يقدمون أعمالا فنية لأول مرة فتجدوني عملت مع كاملة أبو ذكري، وتعاونت مع سعيد الماروق في أول تجربة سينمائية له من خلال فيلم 365 يوم سعادة، وأنا أفضل العمل مع الشباب لأنهم يمتلكون طاقة رهيبة وقوية قادرة على إنجاح أي عمل فني.

وعن رأيه في السينما المغربية قال عز أنه للأسف لم يمتلك الوقت الكافي لمتابعتها ولكنه يعلم أنها سينما قوية تضم العديد من الممثلين أصحاب القدرات التمثيلية القوية.

أما بخصوص نوعية الأفلام التي يحب تقديمها على شاشة السينما فيقول: في بداياتي كنت مهتم بتقديم الأعمال التي تعتمد على الحركة، ولكن بعد أن أكتسبت المزيد من الخبرة في العمل الفني أحاول أن أقدم أعمالا تهتم بالأداء وبإخراج الطاقة التمثيلية التي أتمتع بها، لكي أقدم فني راقي وهادف بعيد عن أي ابتذال.

وعن رأيه في قدرة الفن على نقل الواقع الذي تعيش فيه المجتمعات العربية قال عز أن هناك أفلاما تقوم بنقل الواقع من خلال رؤية المخرج والممثلين الذي يعملون في هذه الأفلام،وهناك أفلاما أخرى تقدم من أجل الكوميديا أو من أجل إسعاد الأخرين،وهو شئ مطلوب ويتم تقديمه حسب الحالة المزاجية للمجتمع في هذا الوقت.

وبسؤاله عن رأيه في التجارب الفنية العالمية التي قدمها عدد من الفنانين العرب خلال الفترة الماضية يقول «هناك تجارب فنية خارجية حققت النجاح المطلوب، ولكن مفهوم العالمية بالنسبة لي مختلف بعض الشئ لأنني أهتم بأن يصل عملي لقلوب الجميع،وأنا أرى أن فكرة صعود فنان عربي إلى العالمية صعبة بعض الشئ لأن العالم الخارجي سيحاول أن يحبط من هذه الفكرة.