ثقافة و فن

«الفيل الأزرق» فى مسابقة مهرجان بروكسل الدولى للسينما الخيالية

el-fel-el-azraa-2249

ينافس فيلم «الفيل الأزرق» للمخرج مروان حامد على جوائز الدورة الـ33 من مهرجان بروكسل الدولى للسينما الخيالية، والتى تُقام فعالياتها فى الفترة من 7 إلى 19 أبريل المقبل، ويتخصص فى عرض أفلام الإثارة والخيال والرعب من مختلف أنحاء العالم.

وعبر موقعه على الإنترنت، أشاد مهرجان بروكسل بالمخرج مروان حامد فى تعريفه بالفيلم، والذى جاء نصا «ليس من السهل مشاهدة فيلم إثارة مصرى متناغم بهذا الشكل، ففيلم الفيل الأزرق هو نقلة سينمائية ذكية، استطاع أن يكسر العديد من التابوهات العربية، والتى ساعدت عليها اللغة البصرية الثرية للمخرج مروان حامد والأداء القوى لأبطاله كريم عبدالعزيز وخالد الصاوى ونيللى كريم، فالفيلم تجربة تستحق المشاهدة».

تأتى مشاركة الفيل الأزرق فى المهرجان بدعم من مهرجان بروكسل السينمائى الدولى وسفارة جمهورية مصر العربية فى بروكسل.
وأخيرا، فاز الفيل الأزرق بـجائزة النيل الكبرى فى مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وهى الجائزة الأولى فى المهرجان ومسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

ويحكى الفيل الأزرق قصة د. يحيى الذى يعود بعد 5 سنوات من العزلة الاختيارية إلى العمل فى مستشفى العباسية للصحة النفسية، حيث سيعمل فى القسم الذى يقرر الحالة العقلية لمرتكبى الجرائم، ويقابل صديقا قديما يحمل إليه ماضيا جاهد طويلا لينساه، ويجد يحيى نفسه وسط مفاجآت تقلب حياته، لتتحول محاولته لاكتشاف حقيقة صديقه إلى رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه.

وفى الفيل الأزرق يقدم المخرج والمنتج مروان حامد صياغة سينمائية لرواية الكاتب أحمد مراد، التى تحمل الاسم نفسه وتصدرت قوائم مبيعات الكتب منذ إطلاقها فى 2012، ووصلت إلى القائمة القصيرة فى جائزة بوكر العالمية، ويقوم ببطولة الفيلم كريم عبدالعزيز، خالد الصاوى، نيللى كريم، والنجمة الكبيرة لبلبة.

وقد فاز مروان حامد الشهر الماضى بجائزتى أحسن مخرج وأحسن فيلم عن الفيل الأزرق فى الدورة الـ41 من مهرجان جمعية الفيلم للسينما المصرية، والتى نال الفيلم العدد الأكبر من جوائزها برصيد 9 جوائز، حيث تمثلت باقى التكريمات فى حصول النجم كريم عبدالعزيز على جائزة ممثل الدور الأول، بينما ذهبت جائزة ممثل الدور الثانى إلى خالد الصاوى، جائزة أحسن تصوير إلى أحمد المرسى، أحسن موسيقى تصويرية لهشام نزيه، أحسن ديكور لمحمد عطية، وأحسن ملابس لـناهد نصر الله، بالإضافة إلى جائزة سامى السلامونى للتجديد والابتكار، التى ذهبت إلى طارق مصطفى عن المؤثرات البصرية فى الفيلم.