جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







مقالات

تسريبات مكتب السيسي ما بين الحقيقة و السراب

349

 

تتت

 

   بقلم : عامر الطيب

بالاشاره الي تلك الشائعات التي تروج لها وسائل الاعلام المغرضه والمعاديه لشعب مصر وجيشها ورئيسها السيد عبد الفتاح السيسي والتي اطلقت عليها الجماعه الداعشيه الارهابيه تسريبات .

هذه ان دلت فانما تدل علي ان هذه الجماعه  قد قطعت اخر خيط يربطها بالاسلام لان من علامه المنافق انه اذا خاصم فجر وهذا نفاق في العقيده لانهم غايه الفجور وتلفيق .

واستخدام اموال الشعب القطري العربي الشقيق في الحصول علي تكنلوجيا عاليه من شانها تقليد اصوات الزعماء والقاده وقد راينا ذلك مرارا وتكرارا الا انه من العار علي من ينتمي لدين الاسلام ان يلفق الادله ولو سلمنا جدلا صحه هذه التسريبات اليست تجسسا .

وربنا يقول في كتابه العزيز ”  ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ” لكن  هذا افتراء بالاتفاق مع معمل بريطاني ماجور هو الذي قام بتركيب هذه التسريبات بتقنيه عاليه واستخدم هؤلاء الاغبياء في نشرها والترويج لها والا فما مصلحه هذا المعمل الذي من الوهله الاولي تصدي لهذه التسريبات علي حد قوله بالتحليل واظهر النتيجه التي يتمناها وعليه يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابي الله الا ان يتم نوره ولو كره المشركون للاسف الشديد لم يجدوا جدوي من التفجيرات التي عولوا عليها كثيرا ولذلك لجاوء لما هو احقر وهذا افلاس سياسي .

بالنسبه للجماعه الارهابيه و اتحادها العالمي الذي يقبع خلفها واعتذار اوردغان اكبر دليل علي انه وراء هذه المناورات القذره للنيل من وحده الامه العربيه ولن نقف مكتوفي الايدي امام هذه الحرب القذره التي يقودها اباطره التكنلوجيا في العالم وهذه التقنيه لا تكون الا في جهاز مخابرات عالمي مثل المخابرات الامريكيه والاسرائيليه وعليه فهو دليل ادانه للاخوان ولتامرهم علي الامه ولعمالتهم لاجهزه المخابرات الامريكيه والاسرائيليه .

وعليه اقترح علي الحكومه المصريه وعلي راسها المهندس ابراهيم محلب تكليف معمل لتحليل الصوت معتمد امام العالم للوقوف علي هذه الاشاعات المغرضه وتكذيب ادعائاتهم الباطله وهذا ما يمكن ان يحكم به صاحب الطبيعه السليمه فليس من المعقول طوال مكالمه بين الرئيس السيسي ومدير مكتبه لا يتكلم الرئيس فيها وانما طول الوقت .

وكانه لا يعرف كيف يتكلم هذه افتراءات الشعب المصري والعربي بحنكه العربي الذي حاز علوم الفراسه والقفايه لا يمكن ان ينخدع بهذه المهاترات وافوض امري الي الله .

هذا المقال لايعبر سوى عن رأي كاتبه كما أنه لا يعبر بالضرورة عن جريدة المجالس