جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







أخبار مصر

وزير البيئة: مشروع التحكم فى التلوث الصناعى من أكبر المشروعات على مستوى الشرق الأوسط

274أكد الدكتور خالد فهمى وزير البيئة أن مشروع التحكم فى التلوث الصناعى يعد من أكبر المشروعات على مستوى الشرق الاوسط فى مجال مكافحة التلوث الصناعى واستخدام تكنولوجيا الانتاج الانظف فى الصناعة المصرية..مشيرا الى أن هذا المشروع بدا في عام 1997 عبر مرحلتين ويتم حاليا الإعداد للمرحلة الثالثة والتى تبدأ في أول يناير 2015.

جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية التمويل الخاصة بالمرحلة الثالثة لمشروع التحكم فى التلوث الصناعى بوزارة البيئة بحضور المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء ، ووزير البيئة ، وتم توقيع الاتفاقية بين كل من البنك المركزى المصرى ، وجهاز شئون البيئة ، والبنك الاهلى المصرى كبنك رائد للمرحلة الجديدة من جهة ، وبنك الاستثمار الاوروبى من جهة أخرى ، بقيمة 70 مليون يورو بحضور جيمس موران سفير الاتحاد الاوروبي ، والمهندس احمد ابو السعود رئيس جهاز شئون البيئة ، ود . محمد صلاح رئيس قطاع المخلفات ومدير مشروعات الحد من التلوث الصناعى ، وم ميسون نبيل مدير مشروع التحكم في التلوث الصناعي ، وم.هناء جمعة – مدير مشروع حماية القطاع الخاص وقطاع الاعمال العام ، والأستاذ محمود منتصر ابراهيم نائب رئيس مجلس ادارة البنك الاهلى.

وصرح فهمى أن المشروع يهدف الى تقديم دعم فنى ومالى للمنشات الصناعية على مستوى الجمهورية للتوافق مع القوانين البيئية بالاضافة الى وضع نظام معتمد فى السوق المحلى لتمويل مشروعات الحد من التلوث الصناعى وخفض حمل التلوث بالقطاع الصناعى لتحسين الاوضاع البيئية مع تفضيل الجيل الجديد من تكنولوجيات المعالجة و تقديم المعاملة التفضيلية للصناعات الصغيرة والمتوسطة وذلك لتشجيعهم على الإستثمار فى مشروعات الحد من التلوث الصناعى لإستدامة عملياتهم وتوسيعها.

وقال فهمى إن المرحلة الاولى والثانية من المشروع ركزت على مشروعات مكافحة التلوث الصناعى ومشروعات معالجة “نهاية الانبوب” حيث بلغ حجم القرض المقدم من البنك الدولي 35 مليون دولار خصصت لـ24 مشروعا لمعالجة تلوث الهواء والصرف الصناعى بـ (20% منحة و 80% قرض) في حين بلغ اجمالي القروض الخاصة بالمرحلة الثانية مبلغ 175 مليون دولار بتمويل من البنك الدولى للانشاء و التعمير، بنك اليابان للتعاون الدولي، بنك الاستثمار الاوروبى والوكالة الفرنسية للتنمية تم تخصيصها للمشروعات البيئية بمصانع القاهرة الكبرى والاسكندرية خاصة تلك المتوطنة بمناطق الكثافة السكانية العالية (طره/ حلوان/ الحوامدية/ الصف/ اطفيح/ شبرا الخيمة/ ابوقير/المكس) ومن أهم القطاعات التى تم التركيز عليها في المرحلة الثانية قطاع الاسمنت حيث تم تمويل هذه المشروعات بما يعادل 60% من قيمة التمويل المتاح.

وأشار فهمى الى أن المرحلة الثالثة للمشروع تشتمل على مكون تمويلى لتمويل مشروعات الحد من التلوث – الإنتاج الأنظف – استخدام المخلفات الزراعية والبلدية لأغراض صناعية كوقود بديل وتحويل الوقود بالاضافة الى مشروعات تحسين استخدام الطاقة وسيتم التركيز على نهر النيل وتلوث الهواء ، أما مكون الدعم الفنى والمؤسسى فيتضمن تقديم الدعم اللازم للمنشات الصناعية لإعداد كافة الدراسات الفنية والمواصفات الخاصة بالمعدات بالاضافة الى تقديم الدعم الفنى لإدارات جهاز شئون البيئة والبنك الاهلي المصري لإدارة وتمويل مشروعات الحد من التلوث .

وأوضح وزير البيئة أن الجهة المقرضة هى بنك الاستثمار الاوروبى ( بفائدة حوالي 1%) ، الوكالة الفرنسية لتنمية (بفائدة حوالي1%)اما الجهات المانحة فهى الاتحاد الاوروبى ، بنك التعمير الالمانى والفترة الزمنية من 2015 – 2020 أما المستفيد النهائي فهى المنشآت الصناعية الكبيرة و المتوسطة و الصغيرة (بالقطاعى الخاص والعام) .

ونوه فهمى انه فيما يتعلق بالتكلفة الإجمالية للمرحلة الثالثة للمشروع فقد تم توقيع الاتفاقية الإطارية بإجمالى 145 مليون يورو مع كل من بنك التعمير الالمانى ، بنك الاستثمار الاوروبى ، الوكالة الفرنسية للتنمية والحكومة المصرية متمثلة فى وزارة التعاون الدولى فى 4 ديسمبر 2014 وجارى توقيع الإتفاقيات الآتية والخاصة بالقروض والمنحة 70 مليون يورو قرض ميسر من بنك الاستثمار الاوروبى ،50 مليون يورو قرض ميسر من الوكالة الفرنسيى للتنمية ستوقع فى يناير 2015 ، 15 مليون يورو منحة من بنك التعمير الالمانى ستوقع ايضا فى يناير 2015 و10 ملايين يورو منحة من وكالة الاتحاد الاوروبى .

والنسبة لكافة القروض ، سيقوم البنك الاهلى لمصرى بتحمل كافة اعباء السداد والادارة ، وبالنسبة للمنح ، ستقوم وزارة البيئة بادارة المنح طبقاً لقواعد الجهات الممولة وبالتعاون مع البنك الاهلى المصرى (مقترح البنك الرائد للمشروع).

وأشار وزير البيئة الى أن النتائج المتوقعة للمشروع تتمثل فى توفيق أوضاع المنشآت الصناعية وتخفيض حمل التلوث بما يزيد عن 75% بالمشروعات المنفذة .