جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







غير مصنف

هبوط قيمة النفائس وتراجع مقدار البواهظ،ماهى إلا صفير إنذار بإنتهاء مهد الحياه ورغَدِها

 كتبت / مروه عادل

الأشياء جميعها تستعيد قيمتها مع الوقت إلا أثمان البشر هى فى تراجع أو فى تقدير لا يناسب قيمتها الحقيقيه مُلفِت لنا جميعا ماألت إليه الأحوال فى الأونه الأخيره وما أنبتتهُ ظروف المعيشة الضنكا فى سلوك الناس وتصرفاتهمهذا يقتل زوجته وأولاده مخافة ضياعهم فى غياهب الجوع والاِفْتِقَار والأخر أيضا قتل زوجته لإلحاحها المتناوب ليلا ونهارا بزيادة مصروف المنزل لإرتفاع الأسعار بشكل يومى وذاك الذى خانَ أمانته واستباح مال مُتغرِبكان قد إستئمنهُ عليه وجعله فى حيازته ، فأكلَه وتلك التى نقضت غزلها ونصَبت لزميلتها الحِبالةَ حول عنقها تكيد لها الدسائس لتفقد وظيفتها التى كانت منها تعوول أطفالا صغارا تخلى عنهم والدهم اللَكِيعوذاك الذى يسرق نتاج عقول الأخرين وينسبها لنفسه تحت سطوة التبجح وغياب الرقابه الضميريه للجميع وهذا الذى يحمل بقلبه الدَخَن لايستطيع العيش إلا بإشعال المحارق بين الناس بِنَصب الفِخاخ وزرع الفتن وذاكَ الخائن الذى مهما مَلئتَ بطنه ظل جائع للمداهنه والغدر والمكيده ولَف الحبال ،ذو لجّ في المنازعة والشقاق وهذا الذى هو ليس عضد بل سارق و سلاَّب و لَعْوَس استحل ملكية الإرث وحده وحرمَهَا باقى إخوته، تَعَجرُفا وتَغَطْرُسا و أَكِل السحر. رِجراج يحسبَهُ الناس فَطِن وهو يُعانى الشتات،يتنغص قلب مُحبيه حزنا عليه وهو فى رُقاد و سُبَات وتلك التى لم تؤت مِن غَيث المكر قطره أو غِش القول حرفا فأصاب أهل االتَجَهَّمَ والغل قلقٌ متململ،فذكروها بسوء حتى جفت رغوة حناجرهم وذاكَ الفاسق الذى يدخل بيوت الناس مُتلصص العين ، ناظر معايبَهُم ، مُحدِّق بكل التفاصيل ،ثم يَمضي للخارج مُتلَهِف للتخبير وذِكر المساوئ ناسيا كرم الضيافه وحسن الإستقبال وذاك البخيل الذى أحرج أهل بيته وحرمهم سعة العيش يَدَّعِي التعسُر وخزائنهُ ملءااا،لاتفتح إلا عندما يرقد تحت التراب وتلك اللعوب التى غفل عنها راعيها فطافت تغوي الرجال تتكسب قوتها بالفجور والخَلاَعَة والمجون وذاكَ الذى أطلق لِحبات عيناه العنان فى التبصر والتَأَمُّل بمفاتن النساء ،لا مُبالى ولامهتم بالخلل الذى أصاب قلبه فأفسدَه وهذا الذى هو كثيرُ الشِكايَه ،كثيرُ العَتَب ،قد مَلَّ الناس حِكايَتَه، لا ينعمُ بالحمد ، غافل عن الرضا ،ساخط على الأقدار وذاكَ المُتجاهر باللهمز واللمز ، والتناچى بين الجلساء ،يهوى حِرفة التَوَشْوُش والهمس ،أراهُ حليف الشيطان والقائم على إنشاء معاهدات االعداوه بين الناس وهذا الشامت فى عسرات الناس وضوائقهم،يأتى طارقا ببشاشة،تفضحه ابتسامته الخفيه ، وصفهم الله قائلا ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) تلك هى نفسيتهم التى تقذف الغل ولا تخرج إلا الردىٰ وذاكَ النازِغُ بين الأحبة ،مُشَكِك،لا ينام إلا إذا تقطعت الأرحام ونال من كل مجلس طعامه ، وأطرب سمعه بتراشقهم بعضهم بعضا ،نائب الشيطان وخليفته ،غايته فسخ عقود الوصل وهذا المَاكِر باتَ يَحيكَ للخلق الدسائس ،مدسوس بينَ الغُفَّل، رَقَدَ يَحلَمُ بالأذىٰ،واستطاع ثم يغيب عن الأعين وقت النزاع وذاكَ الذى يحمل ألف وجه وألف لسان ،لا تعلم مَن عدوهه وأين أحبابه ،يلهوا على أوتار القلوب مادحا ،و وهذا الذ ى لا يأمن جاره بوائقه ، عنيف الفعل وبذئ القول خَوَّان ، وذاكَ المُرچِف فى المدينه يَلِد الأخبار الكاذبة ثم يدور يرچفها بين الناس ،يُقلقِل الأمن ويقتل الطمأنينه ليشبع رغبات الخور فى قلبه ، وكما قيل فيهم ( الأراجيف ملاقيح الفتن). وهذا الذى ذنبهُ عند الله عظيم ، أطفأ وهج الحياة في عين إنسان كانت أيامُه بِخَير ،لولا الهاتِك والتالِف والملعون اكتظت أيامَنا بالناس ،تلوثت حياتنا بالفسده والداعِرون ولكنها طابتبمچاورة الصالحين والنهل منهم فاللهم نچاه واللهم يَقظَه واللهم وقايه